التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ١٤٩ - (باب اختلاف الحديث)
اذا سألته أجابني و اذا سكت عنه و فنيت مسائلي ابتدأني فما نزلت على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم آية من القرآن الا أقرأنيها و أملاها علي فكتبتها بخطي و علمني تأويلها و تفسيرها و ناسخها و منسوخها و محكمها و متشابهها و خاصها و عامها و دعا اللّه أن يعطيني فهمها و حفظها فما نسيت آية من كتاب اللّه و لا علما أملاه علي و كتبته منذ دعا اللّه لي بما دعا و ما ترك شيئا علمه اللّه من حلال و لا حرام و لا أمر و لا نهي كان أو يكون و لا كتاب منزل على أحد قبله من طاعة أو معصية الا علمنيه و حفظته فلم انس حرفا واحدا، ثم وضع يده على صدري و دعا اللّه لي أن يملأ قلبي علما و فهما و حكما و نورا فقلت: يا نبي اللّه بأبي أنت و أمي منذ دعوت اللّه لي بما دعوت لم أنس شيئا و لم يفتني شيء لم أكتبه أ فتتخوف علي النسيان فيما بعد؟ فقال: لا لست أتخوف عليك النسيان و الجهل.
٢- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن أبي أيوب الخراز، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه قال: قلت له ما بال أقوام يروون عن فلان و فلان عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم لا يتهمون بالكذب فيجيء منكم خلافه؟ قال: ان الحديث ينسخ كما ينسخ القرآن.
٣- علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد عن منصور بن حازم قال: قلت لابي عبد اللّه ٧: ما بالى أسألك عن
______________________________
(قوله ٧: و اذا سكت عنه) العائد للسؤال أو له صلى اللّه عليه و آله، أي
سكت عنه في المسألة.
(قوله ٧: و حكما) الحكم بضم الحاء و سكون الكاف أيضا الحكمة من العلم.
(الحديث الثالث قوله ;: على بن إبراهيم عن أبيه) الطريق صحيح عندي و حسن على المشهور.