التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ١٣٠ - (باب البدع و الرأى و المقاييس)
الحرام و يحرم بقضائه الفرج الحلال لا مليء باصدار ما عليه ورد و لا هو أهل لما منه فرط من ادعائه علم الحق.
٧- الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء عن أبان بن عثمان، عن أبي شيبة الخراساني قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول: ان أصحاب المقاييس طلبوا العلم بالمقائيس فلم تزدهم المقاييس من الحق الا بعدا و ان دين اللّه لا يصاب بالمقائيس.
٨- علي بن ابراهيم، عن أبيه، و محمد بن اسماعيل، عن الفضل بن شاذان رفعه، عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه ٨ قالا: كل بدعة ضلالة و كل ضلالة سبيلها الى النار.
٩- علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن حكيم قال: قلت لابي الحسن موسى ٧: جعلت فداك فقهنا في الدين و أغنانا اللّه بكم عن الناس حتى أن الجماعة منا لتكون في المجلس، ما يسأل رجل
[١] كما فى المطبوع بطهران.
[٢] نهاية ابن الاثير: ٤/ ٣٥٣ و فيه ملئ.
[٣] راجع الطرائف المطبوع بتحقيقنا و تعاليقنا عليه: ٣٧٦.