شرح مناجات شعبانيه - محمدى گيلانى، محمد - الصفحة ٢٠٣ - حوائج فطرى
اقامه گرديده را او به خود مربوط و ايصال مىكند. و حد اوسط موصل معرفت به خويش اوست، و سببيت هر اوسطى براى معرفت و تصديق به ثبوت اكبر براى اصغر، از آن ذات مقدسه افاضه مىشود و «لكل وجهة هو موليها» و اين شوريده چه عالى گفته است:
|
اذا رام عاشقها نظرة |
و لم يستطعها فمن لطفها |
|
|
اعارته طرفا رآها به |
فكان البصير بها طرفها |
|
عليهذا پاسخ سؤال مطرح شده در آغاز بحث حاضر:
«خودشناسى و خداشناسى» يا بر عكس: «خداشناسى و خودشناسى؟!» خوب روشن گرديد و آيه كريمه مذكور از سوره «فصلت» با علاوهاى جواب مىدهد: «آفاق شناسى و خداشناسى، و خودشناسى و خداشناسى، و خداشناسى [١] و همه چيز را به شناخت او شناختن» «و الله يقول الحق و هو يهدى السبيل.»
______________________________ [١] و منه يظهر ما في كلام الشيخ في «فص حكمة فردية في كلمة محمديه» «معرفة الانسان بنفسه مقدمة على معرفته بربه، فان معرفته بربه نتيجه عن معرفته بنفسه لذلك قال ٧: من عرف نفسه فقد عرف ربه. فإن شئت، قلت: بمنع المعرفة فى هذا الخبر و للعجز عن الوصول فانه سائغ فيه و ان شئت قلت تبهت المعرفة.
(ص ٤١٧) بخلاف سيدنا العلامة الطباطبايى قدس سره، فانه صرح في رسالة الولاية بمعرفة نفسه بالله تعالى و حمل على ذلك حديث الصادق ٧ في تحف العقول على ذلك، ص ٣٣.