الحاشية علي من لا يحضره الفقيه - الشیخ البهائي - الصفحة ٨٢ - في القيء
و قول الكاظم ٧: «إنّي استوهبت عمّارا من ربّي فوهبه لي»[١] مشهور، و سؤاله من الصادق ٧ أن يعلّمه الاسم الأعظم.
و قوله ٧: «إنّك لا تقوى على ذلك»[٢]، و إظهار بعض علامات ذلك عليه يدلّ على كمال قربه و اختصاصه.
و ما تضمّنه هذا الحديث من نفي البأس عن ثوب أصابه القيء يدلّ[٣] على طهارته، و هو مذهب أكثر علمائنا[٤].
و نقل الشيخ في المبسوط[٥] عن بعض أصحابنا القول بنجاسته، [و ربّما استدلّ لهم بأنّه كذا] و أكثر العامّة على نجاسته لرواية رووها عن النبيّ ٦[٦]، و لم تثبت عندنا.
[١] رجال الكشيّ، ص ٢٥٣( ح ٤٧١) و ص ٤٠٦( ح ٧٦٣) و ص ٥٠٤( ح ٩٢٨). و سيأتي الحديث في آخر هذه الرسالة الشريفة.
[٢] رجال الكشيّ، ص ٢٥٣( ح ٤٧١)؛ بحار الأنوار، ج ٢٧، ص ٢٧( ح ٨).
[٣] في« ع»: و قد يدلّ.
[٤] منهم العلّامة في مختلف الشيعة، ج ١، ص ٤٦٠، منتهى المطلب، ج ٣، ص ٢٣٧.
[٥] المبسوط، ج ١، ص ٣٨.
[٦] و هو ما رواه عمّار بن ياسر من أنّ النبيّ ٦ قال: إنّما تغسل الثياب من البول و المنيّ و القيء و الدم. انظر: المهذّب، الشيرازي، ج ١، ص ٤٧، بدائع الصنائع، ج ١، ص ٦٠.