الحاشية علي من لا يحضره الفقيه - الشیخ البهائي - الصفحة ٦١ - الماء الذي تسخنه الشمس
.........
______________________________
أبي زياد، عن الصادق ٧، قال: «قال رسول اللّه ٦:
الماء الّذي تسخّنه الشمس لا تتوضّئوا به، و لا تغتسلوا به، و لا تعجنوا به؛ فإنّه
يورث البرص».
و روي فيه[١] أيضا عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن ٧، قال:
«دخل رسول اللّه ٦ على عائشة و قد وضعت قمقمها[٢] في الشمس، فقال:
يا حميراء، ما هذا؟
فقالت: أغسل رأسي و جسدي.
فقال: لا تعودي فإنّه يورث البرص».
و هذان الحديثان ضعيفان على[٣] مصطلح المتأخّرين؛ للسكوني[٤] في طريق الأوّل، و إبراهيم بن عبد الحميد و درست في الثاني، و هما واقفيّان.
لكنّ إيراد المؤلّف- طاب ثراه- النهي المذكور يعطي أنّه ظفر بمستنده في
[١] تهذيب الأحكام، ج ١، ص ٣٦٦( ح ١١١٣) بإسناده إلى محمّد بن عيسى العبيدي، عن درست، عن إبراهيم بن عبد الحميد؛ الاستبصار، ج ١، ص ٣٠( ح ٧٩).
و رواه الصدوق ; في المقنع، ص ٢٢؛ عيون أخبار الرضا ٧، ج ٢، ص ٨٢( ح ١٨)؛ علل الشرائع، ص ٢٨١( ح ١)، عنه بحار الأنوار، ج ٨١، ص ٣٠( ح ٩).
و أخرجه في وسائل الشيعة، ج ١، ص ٢٠٧( ح ١) عن المصادر أعلاه.
[٢] في« ش»: قمقمتها.
[٣] في« ش»: في.
[٤] المراد به: إسماعيل بن أبي زياد. انظر ترجمته في رجال النجاشي، ص ٢٦( الرقم ٤٧).