سيماي امام علي در قرآن (ترجمه شواهد التنزيل) - حاکم حسکاني؛ مترجم يعقوب جعفري - الصفحة ١٢٢ - ٤٦ و نيز در اين سوره نازل شده است و إذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين
نگهبانى مىدادند و چون او را ديدند كه خوابيده گمان كردند كه او پيامبر است و رهايش كردند، چون صبح شد بر او حمله بردند و مىپنداشتند كه پيامبر است ولى على را ديدند گفتند: رفيق تو كجاست؟ گفت: نمىدانم و همه به دنبال او رفتند.
٢٨٨- عن ابن عبّاس قال: لمّا اجتمعوا لذلك و اتّعدوا أن يدخلوا دار الندوة و يتشاورا فيها في أمر رسول اللّه! غدوا في اليوم الذي اتّعدوا، و كان ذلك اليوم يسمّى يوم الرحمة، فاعترضهم إبليس في هيئة شيخ جليل عليه بت فوقف على باب الدار، فلمّا رأوه واقفا على بابها قالوا: من الشيخ؟ قال: شيخ من أهل نجد سمع بالذي اتّعدتم له فحضر معكم ليسمع ما تقولون و عسى أن لا يعد منّكم منه رأي و نصح. قالوا: أجل فادخل. فدخل معهم و قد اجتمع فيها أشراف قريش كلّهم من كل قبيلة، من بني عبد شمس عتبة و شيبه ابنا ربيعة، و أبو سفيان بن حرب، و من بني نوفل بن عبد مناف طعمة بن عدي و جبيربن مطعم و الحرث بن عامر بن نوفل، و من بني عبد الدار بن قصّي النضر بن الحرث بن كلدة، و من بني أسد بن عبد العزّى أبو البختري بن هشام و زمعة بن الأسود بن المطلب و حكيم بن حزام، و من بني مخزوم أبو جهل بن هشام، و من بني سهم نبيه و منبه ابنا الحجاج، و من بني جمح أميّة بن خلف أو من كان منهم و غيرهم ممن لا يعدّ من قريش.
فقال بعضهم لبعض: إنّ هذا الرجل قد كان من أمره ما قد رأيتم و إنّا و اللّه ما نأمنه على الوثوب علينا بمن قد اتبعه من غيرنا، فأجمعوا فيه رأيا و تشاوروا، ثم قال قائل منهم: احسبوه في الحديد و غلّقوا عليه بابا، ثمّ تربّصوا به ما أصاب أشباهه من الشعراء الذين كانوا قبله مثل زهير و نابغة و من مضى منهم من هذا الموت حتى يصيبه منه ما أصابهم. فقال الشيخ النجدي: لا و اللّه ما هذا لكم برأي و اللّه لئن حبستموه كما تقولون لخرج أمره من وراء الباب الذي أغلقتم دونه إلى أصحابه، فلأو شكوا أن يثبوا عليكم فينتزعونه من أيديكم ثمّ يكابروكم به حتّى يغلبوكم على أمركم، ما هذا لكم برأي فانظروا في غيره.
ثمّ تشاوروا، ثمّ قال قائل منهم: نخرجه من بين أظهرنا فننفيه من بلدنا، فإذا