سيماي امام علي در قرآن (ترجمه شواهد التنزيل) - حاکم حسکاني؛ مترجم يعقوب جعفري - الصفحة ٨٤ - ٣٠ و نيز در اين سوره نازل شده است يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم
عليّ بن ابى طالب يحمل سلاحا؛ فقال: يا رسول اللّه خلّفتني عنك و لم أتخلف عن غزوة قبلها، و قد ارجف المنافقون بي إنك خلفتني لما استثقلتني! قال سعد:
فسمعت رسول اللّه ٦ يقول: يا علي أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا. نه لا نبي بعدي فارجع فاخلفني في أهلي و أهلك.
سعد بن ابى وقاص از پدرش نقل مىكند كه چون پيامبر خدا بر «جرف» فرود آمد علىّ بن ابى طالب ٧ در حالى كه سلاحى حمل مىكرد بر او ملحق شد و گفت:
اى پيامبر خدا مرا از خود جدا كردى و من پيش از اين از هيچ جنگى تخلف نكردهام، منافقان بر من خورده مىگيرند كه گويا تو از آن جهت مرا در مدينه ترك كردى كه من بر تو گرانى مىكنم. سعد مىگويد: شنيدم كه پيامبر خدا فرمود: يا على آيا راضى نيستى كه نسبت به من به منزله هارون نسبت به موسى باشى جز اين كه پس از من پيامبرى نخواهد آمد. برگرد و جانشين من در خانوادهام و خانوادهات باش.
٢٠٥- عن علي أن رسول اللّه ٦ و سلم أراد أن يغزو غزوة له، فدعا جعفرا فأمره أن يتخلّف على المدينة فقال: لا أتخلّف بعدك يا رسول اللّه أبدا.
قال: فدعاني رسول اللّه ٦ و سلم فعزم عليّ لمّا تخلّفت قبل أن أتكلّم. فبكيت فقال: ما يبكيك يا علي؟ قلت: يا رسول اللّه يبكيني خصال غير واحدة تقول قريش غدا: ما أسرع ما تخلّف عن ابن عمه و خذله، و تبكيني خصلة أخرى: كنت أريد أن أتعرّض الجهاد في سبيل اللّه لأن اللّه يقول: (و لا يطئون موطئا يغيظ الكفار) إلى آخر الآية [١١٩/ التوبة: ٩] و كنت أريد أن أتعرّض لفضل اللّه، و ما بي غنى عن سهم أصيبه مع المسلمين و أعود به عليّ و على أهل بيتك. فقال ٦ و سلم: أنا مجيب في جميع ما قلت، أمّا قولك: إنّ قريشا ستقول: ما أسرع ما خذل ابن عمّه، فقد قالوا لي أشدّ من ذلك، فقد قالوا: ساحر و كاهن و كذّاب. و أمّا قولك: أتعرّض للأجر من اللّه أفما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي و أما قولك: أتعرّض لفضل اللّه فهذا بهار من فلفل