سيماي امام علي در قرآن (ترجمه شواهد التنزيل) - حاکم حسکاني؛ مترجم يعقوب جعفري - الصفحة ٨٠ - ٢٨ و نيز در اين سوره نازل شده است أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله
١٩٥- عن جعفر بن محمد في قوله تعالى: (أم يحسدون الناس على ما آتاهم اللّه من فضله) قال: نحن المحسودون.
جعفر بن محمد درباره سخن خداوند «ام يحسدون الناس على ما آتاهم من فضله» گفت: حسد شدگان ما هستيم.
١٩٦- عن ابن عباس في قوله تعالى: (أم يحسدون الناس) قال: نحن الناس المحسدون و فضلة النبوة.
ابن عباس درباره سخن خداوند: «ام يحسدون الناس» گفت: مردمى كه حسد شدهاند و باقى ماندگان نبوت ما هستيم.
١٩٧- عن أبي الصباح قال: قال لي جعفر بن محمد: يا أبا الصباح أما سمعت اللّه يقول في كتابه: (أم يحسدون الناس على ما آتاهم اللّه من فضله) الآية قلت: بلى أصلحك اللّه. قال: نحن و اللّه هم، نحن و اللّه المحسدون.
ابو الصباح گفت: جعفر بن محمد به من گفت: اى ابو الصباح آيا سخن خداوند را نشنيدى كه فرمود: «ام يحسدون الناس على ما آتاهم اللّه من فضله» گفتم: آرى، خداوند حال تو را نيكو گرداند. گفت: به خدا سوگند آنان ما هستيم و ماييم كه مورد حسد واقع شدهايم.
١٩٨- نظر خزيمة إلى عليّ بن ابى طالب فقاله له علي ٧ أما ترى كيف أحسد على فضل اللّه بموضعي من رسول اللّه و ما رزقنيه اللّه من العلم فيه؟ فقال خزيمة:
|
رأوا نعمة اللّه ليست عليهم |
عليك و فضلا بارعا لا تنازعه |
|
|
من الدين و الدنيا جميعا لك المنى |
و فوق المنى اخلاقه و طبايعه |
|
|
فعضّوا من الغيظ الطويل اكفّهم |
عليك و من لم يرض فاللّه خادعه |
|
خزيمه به علىّ بن ابى طالب ٧ نگاه كرد، على به او گفت: آيا مىبينى كه چگونه