سيماي امام علي در قرآن (ترجمه شواهد التنزيل) - حاکم حسکاني؛ مترجم يعقوب جعفري - الصفحة ٣٧٦ - ١٩٢ و نيز در سوره نازعات نازل شده است و أما من خاف مقام ربه و نهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى
شود خداوند آن را از ايشان سلب مىكند و آن كلمات را جز ما و شيعيان ما نمىگويند و بقيه از آن بيزارند، آيا سخن خداوند را نشنيدى كه مىگويد: «يوم يقوم الروح و الملائكة صفّا لا يتكلّمون الّا من اذن له الرحمن و قال صوابا» يعنى هر كس كه بگويد لا اله الا اللّه محمد رسول اللّه.
١٠٧٨- قال أبو جعفر في قوله تعالى: (يوم يقوم الروح و الملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمان) قال: إذا كان يوم القيامة خطف قول: لا إله إلا اللّه.
عن قلوب العباد في الموقف إلا من اقرّ بولاية علي و هو قوله: (إلا من أذن به الرحمان) يعني من أهل ولاية علي فهم الذين يؤذن لهم بقول: لا إله إلا اللّه.
ابو جعفر درباره سخن خداوند: «يوم يقوم الروح و الملائكة صفّا لا يتكلّمون الّا من اذن له الرحمن» گفت: چون روز قيامت شود، گفتن لا اله الا اللّه از دلهاى بندگان در موقف، فراموش مىشود جز كسانى كه به ولايت على اقرار كرده باشند و اين است معناى سخن خداوند: «الا من اذن له الرحمن» يعنى از اهل ولايت على. آنان هستند كه به آنها اجازه داده مىشود كه بگويند: لا اله الا اللّه.
١٩٢ و نيز در سوره نازعات نازل شده است: وَ أَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى
و امّا كسى كه از مقام پروردگارش بترسد و نفس را از هوا و هوس باز دارد، بىگمان بهشت همان جايگاه اوست.
(سوره نازعات آيات ٤٠- ٤١) ١٠٧٩- عن ابن عباس في قوله تعالى: (فأمّا من طغى) يقول: علا و تكبّر و هو علقمة بن الحرث بن عبد اللّه بن قصيّ و آثر الحياة الدنيا و باع الآخرة بالدنيا، فإنّ الجحيم هي مأوى من كان هكذا (و أمّا من خاف مقام ربه) يقول عليّ بن أبي طالب