سيماي امام علي در قرآن (ترجمه شواهد التنزيل) - حاکم حسکاني؛ مترجم يعقوب جعفري - الصفحة ٣٧٠ - ١٨٧ و از سوره انسان(دهر) نازل شده است
است.
١٠٦٦- عن عطاء قال: هذا كتاب ما ذكر لنا من تفسير القرآن و تنزيل سوره الأوّل فالأول ممّا نزلت بمكة و ما أنزل بعد ذلك بالمدينة. و ذكر كلامه إلى قوله: ثمّ كان أوّل ما أنزل بالمدينة سورة البقرة. و ذكر إلى قوله ثمّ هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا. و ذكر الحديث.
عطاء گفت: اين كتابى است از آنچه از تفسير و تنزيل سورههاى قرآن به ترتيب نزول قرآن در مكه و مدينه نازل گشته، به ما گفته شده است. تا آنجا كه مىگويد: اولين سوره كه در مدينه نازل شد سوره بقره بود و ادامه مىدهد و مىگويد: سپس سوره هل اتى على الانسان حين من الدهر است و حديث را ذكر مىكند.
١٠٦٧- عن عكرمة، و الحسن ابن أبي الحسن: أنّ أوّل ما أنزل اللّه من القرآن بمكة (اقرأ باسم ربك الذي خلق) و ن و القلم. و ذكر كلامه إلى قوله: و ما أنزل اللّه بالمدينة ويل للمطففين، و البقرة، و الأنفال، و آل عمران، و الأحزاب- و ساق كلامه إلى قوله- و الرحمان، و هل أتى على الإنسان، و يا أيها النبي إذا طلقتم. الحديث.
از عكرمه و حسن بن ابى الحسن نقل شده كه نخستين چيزى كه خدا از قرآن در مكه نازل كرد «اقرء باسم ربك الذى خلق» و ن و القلم بود، تا آنجا كه مىگويد: و آنچه خدا در مدينه نازل كرد: ويل للمطففين و بقره و انفال و آل عمران و احزاب تا آنجا كه مىگويد: و رحمن و هل اتى على الانسان و يا ايها النبى اذا طلقتم بود، تا آخر حديث ١٠٦٨- عن عكرمة و الحسن قالا: ما أنزل اللّه من القرآن بمكة: (اقرأ باسم ربّك) و ذكر إلى قوله: و أمّا ما أنزل بالمدينة فهي ويل للمطفّفين، و البقرة، و آل عمران، و الأنفال، و الأحزاب، و المائدة، و الممتحنة، و النساء، و إذا زلزلت و الحديد، و محمد و الرعد، و الرحمان، و هل أتى على الإنسان، و الطلاق، و لم يكن.
عكرمه و حسن گفتند: اولين چيزى كه از قرآن در مكه نازل شد، اقرء باسم ربك بود، تا آنجا كه گفتند: و آنچه در مدينه نازل شده عبارتند از: ويل للمطففين و بقره و