سيماي امام علي در قرآن (ترجمه شواهد التنزيل) - حاکم حسکاني؛ مترجم يعقوب جعفري - الصفحة ١١٧ - ٤٥ و نيز در اين سوره نازل شده است و اتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة
امانتهاى خود خيانت نكنيد.
(سوره انفاق آيه ٢٧) ٢٦٨- عن أبي جعفر محمد بن علي في قوله تعالى ذكره: (يا أيها الذين أمنوا لا تخونوا اللّه و الرسول و تخونوا أماناتكم) في آل محمد (و أنتم تعلمون).
ابو جعفر محمد بن على درباره سخن خداوند: «لا تخونوا اللّه و الرسول و تخونوا اماناتكم» گفت: يعنى درباره آل محمد خيانت نكنيد در حالى كه شما مىدانيد.
٤٥ و نيز در اين سوره نازل شده است: وَ اتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً
و از فتنهاى بترسيد كه تنها به كسانى از شما كه ستم كردهاند نمىرسد.
(سوره انفال آيه ٢٥) ٢٦٩- عن ابن عباس قال: لما نزلت: (و اتّقوا فتنة لا تصيبنّ الّذين ظلموا منكم خاصّة) قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم: من ظلم عليا مقعدي هذا بعد وفاتي فكأنما جحد نبوّتي و نبّوة الأنبياء قبلي.
ابن عباس گفت: وقتى آيه «و اتقوا فتنة لا تصبين الذين ظلموا منكم خاصة» نازل شد، پيامبر گفت: هر كس على را كه اكنون با من نشسته پس از وفات من ستم كند گويا نبوت من و نبوت پيامبران پيش از من را انكار كرده است.
٢٧٠- عن الزبير بن العوّام قال: لمّا نزلت هذه الآية: (و اتّقوا فتنة لا تصيبنّ الّذين ظلموا منكم خاصّة) و نحن يومئذ متوافرون فجعلنا نعجب من هذه الآية أيّة فتنة تصيبنا؟ ما هذه الفتنة؟ حتى رأيناها.
زبير بن عوّام گفت: چون اين آيه نازل شد: «و اتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة» و ما در آن روز فراوان بوديم، از اين آيه تعجب مىكرديم كه چه فتنهاى به ما