سيماي امام علي در قرآن (ترجمه شواهد التنزيل) - حاکم حسکاني؛ مترجم يعقوب جعفري - الصفحة ١٠٧ - ٣٥ و نيز در اين سوره نازل شده است يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك و إن لم تفعل فما بلغت رسالته و الله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين
خداوندا گواه باش.
٢٤٨- عن زياد بن المنذر قال: كنت عند أبي جعفر محمد بن عليّ و هو يحدّث الناس إذ قام إليه رجل من أهل البصرة يقال له: عثمان الأعشى- كان يروي عن الحسن البصري- فقال له: يا ابن رسول اللّه جعلني اللّه فداك إنّ الحسن يخبرنا أنّ هذه الآية نزلت بسبب رجل و لا يخبرنا من الرجل (يا أيها الرسول بلّغ ما أنزل إليك من ربك). فقال: لو أراد أن يخبر به لأخبر به، و لكنّه يخاف، إنّ جبرئيل هبط على النبي فقال له: إنّ اللّه يأمرك أن تدّل أمتك على صلاتهم. فدلّهم عليها، ثمّ هبط فقال:
إنّ اللّه يأمرك أن تدلّ أمتّك على صيامهم. فدلّهم، ثمّ هبط فقال: إنّ اللّه يأمرك أن تدلّ أمتك على حجّهم ففعل، ثم هبط فقال: إنّ اللّه يأمرك أن تدلّ أمتك على وليّهم على مثل ما دللتهم عليه من صلاتهم و زكاتهم و صيامهم و حجّهم ليلزمهم الحجة في جميع ذلك. فقال رسول اللّه: يا ربّ إنّ قومي قريبوا عهد بالجاهلية و فيهم تنافس و فخر، و ما منهم رجل إلّا و قد و تره وليّهم و إنّي أخاف، فأنزل اللّه تعالى: (يا أيّها الرسول بلّغ ما أنزل إليك من ربّك و إن لم تفعل فما بلّغت رسالته) يريد فما بلّغتها تامّة (و اللّه يعصمك من الناس). فلمّا ضمن اللّه له بالعصمة و خوّفه، أخذ بيد عليّ بن ابى طالب ثم قال: يا أيها الناس من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم و ال من والاه و عاد من عاداه، و انصر من نصره و اخذل من خذله و أحبّ من أحبّه و أبغض من أبغضه.
قال زياد: فقال عثمان: ما انصرفت إلى بلدي بشيء أحبّ إليّ من هذا الحديث.
زياد بن منذر گفت: نزد ابو جعفر محمد بن على بودم و او به مردم حديث مىگفت: مردى از اهل بصره به نام عثمان الاعشى كه از حسن بصرى روايت مىكرد، بلند شد و گفت: اى پسر رسول خدا، خدا مرا فداى تو كند، حسن به ما مىگويد كه اين آيه: «يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك» درباره مردى نازل شده است ولى نام آن مرد را نمىگويد. ابو جعفر گفت: اگر مىخواست مىگفت ولى او مىترسد.