مقارنه مشروعيت حاكميت در حكومت علوى و حكومت هاى غير دينى - كريمى والا، محمد رضا - الصفحة ٣٤٤
اولا، چنين منشأيتى تحقق عينى و واقعى نيافته و حاكميتى برخاسته از اراده عموم مردم نبوده و در عمل تكيهگاه اصلى بر پذيرش اكثريت بوده است.
ثانيا، همين تكيهگاه نيز تظاهرى بيش نيست و در اثر عوامل مؤثر، متغير و متحول بوده است.
ثالثا، سخن در منشأ ثبوت مشروعيت و حقانيت حاكميت، در واقع سخن از منشأ درستى و صحت حاكميت است، نه در منشأ تحقق و اثبات خارجى آن و آنچه در مردمسالارى بر آن تأكيد مىشود، يگانه عامل تأثيرگذار بر تحقق و اثبات خارجى و عينى حاكميت است و نه عامل تأثيرگذار بر درستى و صحت حقيقى آن.
رابعا، جامعه را هرگز نمىتوان به عنوان عنصرى حقيقى كه حائز مالكيتى حقيقى بر ارادهاى واحد است، لحاظ كرد؛ آنگاه سخن از منشأيت چنين ارادهاى براى ثبوت حقيقى امرى به ميان آورد.
ذ) ويژگى خاستگاه حاكميت و منشأ مشروعيت، از جمله عناصر برجسته در حكومت علوى مىباشد كه از ديرباز مورد توجه نخلههاى فكرى بوده و تبيينهاى متفاوتى از آن ارائه شده است و در اين ميان گروهى به اين نظر متمال شدهاند كه منشأ مشروعيت حكومت امام عليه السّلام بيعت توده مردم و رأى اهل حلّ و عقد بوده است، كه ظهور برخى كلمات امام عليه السّلام؛ نظير: «دعونى و التمسوا غيرى ... و إن تركتمونى فأنا كأحدكم، لعلّى أسمعكم و أطوعكم لمن ولّيتموه أمركم. إنما الشورى للمهاجرين و الأنصار، فإن اجتمعوا على رجل و سمّوه إماما كان ذلك لله رضي أما و الذي فلق الحبة و برأ النسمة، لولا حضور الحاضر و قيام الحجة بوجود الناصر ... لألقيت حبلها على غاربها. و يستطم يدى و كففتها و مددتموها فقبضتها ثمّ تداككتم عليّ تداكّ الإبل الهيم علي حياضها يوم وردها حتى انقطعت النعل و ... أيّها الناس عن ملأ و أذن؛ إنّ هذا أمركم ليس لأحد فيه إلّا من أمرتم ...» در تأييد ادعاى خاستگاه مردمى حكومت علوى و احراز حقانيت و مشروعيت از بيعت انبوه مردم مىباشد.