منهل الغمام في شرح شرايع الإسلام
(١)
تتمة كتاب البيع
١ ص
(٢)
الفصل الثاني في عقد البيع
١ ص
(٣)
و قبل الشروع في المقصود لا بد من ذكر ما يحتاج إليه في عقد البيع
١ ص
(٤)
و يتم البحث عن البيع في مقامات
٥ ص
(٥)
البحث الأول عن البيع
٥ ص
(٦)
مسئلة المعاطاة
٩ ص
(٧)
اشتراط تقديم الايجاب
٢٤ ص
(٨)
عدم التعليق
٢٧ ص
(٩)
قبول الإيجاب
٢٩ ص
(١٠)
ما لا يضمن بصحيحه
٣٣ ص
(١١)
ما يضمن بصحيحه
٣٥ ص
(١٢)
المثل و القيمة
٣٨ ص
(١٣)
خاتمة فيها فوائد
٤٥ ص
(١٤)
بيع الصبي
٤٩ ص
(١٥)
اشتراط عدم الإكراه
٥٢ ص
(١٦)
اشتراط الحرية و عدم صحة بيع العبد
٥٧ ص
(١٧)
البيع الفضولي
٦٢ ص
(١٨)
توجيه عبارة الروضة
٧٢ ص
(١٩)
البحث الثاني في المجيز
٧٧ ص
(٢٠)
البحث الثالث في المجاز
٨٢ ص
(٢١)
الأول أنه لا فرق بين اجازة الواحد
٨٢ ص
(٢٢)
الثاني قيل باعتبار كون المجاز معلوما للمجيز بالتفصيل
٨٢ ص
(٢٣)
الثالث يلزم مراعاة الشروط مطلقا في الموجب و القابل
٨٢ ص
(٢٤)
المسألة الأولى رجوعه عليه بالثمن بشرطه
٨٥ ص
(٢٥)
المسألة الثانية رجوعه لو علم بالفضولية بالثمن مع بقاءه
٨٥ ص
(٢٦)
المسألة الثالثة لو تلف الثمن من البائع مع علمه بالفضولية
٨٥ ص
(٢٧)
المسألة الرابعة أن المالك إذا لم يجز البيع و رجع على المشتري مع الجهل ألزم المشتري دفع العين له او القيمة مع التلف
٨٧ ص
(٢٨)
فروع
٩١ ص
(٢٩)
الولايات
٩٨ ص
(٣٠)
الشرط الأول اعتبار النسب فيه دون الرضاع
٩٨ ص
(٣١)
الشرط الثاني اعتبار العدالة فيهما،
٩٩ ص
(٣٢)
الشرط الثالث مراعاة المصلحة
٩٩ ص
(٣٣)
الفصل الثالث في الخيار
١٠٦ ص
(٣٤)
و قبل ذكر اقسام الخيار يلزم ذكر أمور تتعلق به
١٠٦ ص
(٣٥)
منها أنه لا اشكال في ان مطلق الخيار من الحقوق
١٠٦ ص
(٣٦)
و منها أن ترتب آثار العقد من الأحكام الوضعية الثابتة من السببية
١٠٦ ص
(٣٧)
و منها ان الفاضل صرح في تذكرة الفقهاء و القواعد بأن الأصل في البيع اللزوم،
١٠٩ ص
(٣٨)
اقسام الخيار
١٠٩ ص
(٣٩)
الأول خيار المجلس بمعنى الموضع،
١٠٩ ص
(٤٠)
الثاني خيار الحيوان
١١٩ ص
(٤١)
و يسقط هذا الخيار بأحد امور
١٢٢ ص
(٤٢)
الثالث خيار الشرط
١٢٣ ص
(٤٣)
الرابع خيار الغبن
١٣١ ص
(٤٤)
ثم انهم اعتبروا في هذا الخيار امرين
٢٠٢ ص
(٤٥)
الأول الجهالة بالقيمة جهلا مركبا أو بسيطا
٢٠٢ ص
(٤٦)
الثاني ان لا يكون التفاوت مما يتسامح فيه
٢٠٣ ص
(٤٧)
أما التصرفات قبل العلم بالخيار
٢٠٤ ص
(٤٨)
بحث في موانع الرد في ضمن مسائل
٢٠٥ ص
(٤٩)
المسألة الأولى ان غبن احدهما واضح و أما غبنهما ففي تصويره اشكال،
٢٠٦ ص
(٥٠)
المسألة الثانية في تصرف الغابن بشقوقه
٢٠٧ ص
(٥١)
اما مع تحقق العدم ففيه مقاصد
٢٠٧ ص
(٥٢)
المقصد الأول خرجها عن ملك الغابن بعقد لازم
٢٠٧ ص
(٥٣)
المقصد الثاني لو تصرف الغابن بما يغير الغبن
٢٠٧ ص
(٥٤)
المقصد الثالث في التلف و هو اما من الغابن او من المغبون
٢٠٩ ص
(٥٥)
المسألة الثالثة نسب للمشهور فورية هذا الخيار
٢١٠ ص
(٥٦)
خاتمة
٢١٣ ص
(٥٧)
المسألة الرابعة ترك الأكثر التعرض لثبوت هذا الخيار في كل معاوضة مالية غير البيع،
٢١٤ ص
(٥٨)
الخامس خيار التأخير
٢١٤ ص
(٥٩)
و يتم تفصيل ما يتعلق بهذا الخيار لرسم امور
٢١٥ ص
(٦٠)
أولها اختصاص هذا الخيار في البيع دون غيره من العقود
٢١٥ ص
(٦١)
ثانيها أن ثبوته بالشروط المذكورة في المتن من مذهب الامامية
٢١٥ ص
(٦٢)
ثالثها انه لا يشترط في هذا الخيار امور اعتبرها المشهور
٢١٧ ص
(٦٣)
الأول عدم القبض للبيع و الاقباض
٢١٧ ص
(٦٤)
الثاني عدم قبض مجموع الثمن دون بعضه
٢١٨ ص
(٦٥)
الثالث لا يشترط في العوض تأخير احد العوضين
٢١٨ ص
(٦٦)
الرابع شرط بعضهم عدم كون المبيع كليا في الذمة
٢١٨ ص
(٦٧)
الخامس اشترط بعضهم نفي الخيار مطلقا
٢١٩ ص
(٦٨)
السادس اعتبار تعدد المتعاقدين في هذا الخيار
٢٢٠ ص
(٦٩)
السابع اشتراط كونه في المتاع
٢٢٠ ص
(٧٠)
رابعها في مسقطاته
٢٢١ ص
(٧١)
الأول سقوطه بإحضار الثمن في الثلاثة
٢٢١ ص
(٧٢)
الثاني سقوطه بالاشتراط في صلب العقد
٢٢١ ص
(٧٣)
الثالث اسقاطه بعد الثلاثة من غير تردد فيه من احد
٢٢١ ص
(٧٤)
الرابع سقوطه بالبيع على من ينعتق عليه
٢٢١ ص
(٧٥)
الخامس سقوطه بأخذ ثمن المبيع من المشتري
٢٢١ ص
(٧٦)
السادس قيل بسقوطه بمطالبة البائع بالثمن
٢٢٢ ص
(٧٧)
خامسها الأقوى الفورية في مطلق الخيارات
٢٢٢ ص
(٧٨)
سادسها أن المبيع لو كان مما يدوم إلى حين او يتجاوز الثلاثة فحكمه ما قد علمت،
٢٢٣ ص
(٧٩)
و السادس خيار العيب
٢٢٤ ص
(٨٠)
و أما احكامه مطلقا فتشتمل على مسائل
٢٢٤ ص
(٨١)
الأولى أن خيار المجلس لا يثبت في شيء من العقود التي لا تدخل في ضمن عقد البيع
٢٢٤ ص
(٨٢)
أولها لا اشكال في ثبوته في البيع في الجملة
٢٢٤ ص
(٨٣)
ثانيها انهم اطبقوا على التمسك في صحة الشرط مطلقا بعموم صحيحة بن سنان
٢٢٤ ص
(٨٤)
ثالثها دخوله في الايقاعات،
٢٢٥ ص
(٨٥)
الثانية سلف في المباحث السابقة ان التصرف إذا قضى بالرضا بالعقد يسقط خيار الشرط و غيره
٢٢٦ ص
(٨٦)
بقي الكلام في ذكر موارد تهمه
٢٣٠ ص
(٨٧)
المورد الأول ان الظاهر من اشتراط الخيار و ثبوته في الشرط ان المقصود من اشتراطه ارادة بقاء العين ليستردها عند الفسخ
٢٣١ ص
(٨٨)
المورد الثاني انه لو جاز التصرف في زمن الخيار مطلقا كما اخترناه فلا ريب فلا الانتقال إلى البدل في التفاسخ مع اتلاف العين،
٢٣١ ص
(٨٩)
المورد الثالث انه لا اشكال في جواز استيفاء المنافع للمشتري و البائع زمن الخيار
٢٣٢ ص
(٩٠)
المورد الرابع ذكر في القواعد لو اشترى عبدا بجارية ثم اعتقها المشتري و كان هناك خيار مفرد او مثنى،
٢٣٤ ص
(٩١)
الثالثة إذا مات من له الخيار او حدث له بعد موته انتقل الخيار إلى الوارث غير الممنوع
٢٣٥ ص
(٩٢)
و خلاصة المقال في المقام في امور
٢٣٥ ص
(٩٣)
الأمر الأول في كيفية ارث الخيار لوارث المال،
٢٣٦ ص
(٩٤)
الأول ان الشركة في الشيء توجب التجزئة و التقسيم بين الشركاء
٢٣٦ ص
(٩٥)
الثاني ان من جملة افراد الشركة التي تثبت شرعا هو استحقاق كل واحد من الشركاء ما كان لمورثه على البدل
٢٣٦ ص
(٩٦)
الثالث مولى العبد الميت يملك الخيار لا يرثه إذا كان للعبد المأذون خيار
٢٣٨ ص
(٩٧)
الأمر الثاني ان الورثة حيث يثبت لهم بموت مورثهم و اجتمعوا على الفسخ لزمهم دفع عين الثمن لو كان موجودا بعد الموت
٢٣٨ ص
(٩٨)
الأمر الثالث اختار بعض المتأخرين سقوط الخيار إذا كان للأجنبي بموته،
٢٣٩ ص
(٩٩)
الأمر الرابع حيث ظهر لك ان الخيار من الأشياء الموروثة و انه غير تابع للمال فعلا بل يلحقه ما يلحق المال فلا يرثه الممنوع من ارث المال
٢٤٠ ص
(١٠٠)
احكام الخيار
٢٤٢ ص
(١٠١)
الرابعة ان المبيع يملكه المشتري بالعقد و الثمن البائع ايضا
٢٤٢ ص
(١٠٢)
الخامسة إذا تلف المبيع دون غيره من المتلوف بغير عقده الشامل لسائر عقود المعاوضة قبل قبضه
٢٤٦ ص
(١٠٣)
الفصل الرابع احكام العقود
٢٦٢ ص
(١٠٤)
النظر الأول النقد و النسية
٢٦٢ ص
(١٠٥)
النظر الثاني فيما يدخل في المبيع
٢٧٧ ص
(١٠٦)
و الكتاب الأول البستان
٢٧٩ ص
(١٠٧)
النظر الثالث في التسليم
٢٨٨ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص

منهل الغمام في شرح شرايع الإسلام - كاشف الغطاء، الشيخ عباس - الصفحة ٢٧٧ - النظر الثاني فيما يدخل في المبيع

الشذوذ و الهجر، لكن لف حملها على ما لو باعه توليه و اخفى عنه النسية و لم يشترط النقد فإن له من الأجل مثل ما هو للبائع على اشكال، و نوقش بعد انه احداث قول ثالث ان لا فرق بين التصريح بالنقد و عدمه لما تقدم من انصراف الاطلاق إليه و ان الاشتراط لا يفيد إلَّا التأكيد كما ذكره جمع، و الحاصل ان العمل بها لا يخلو من قوة تبعاً لجماعة ممن تأخّر، و أقوى منه ما عليه المصنف لأنه المعروف و لعدم منافاتها لما دلَّ على الخيار و جواز الفسخ للكذب أو التدليس غايته انه على المشهور مخيّر بين الفسخ و الامضاء بجميع الثمن حالًا و على العمل بالأخبار بالتخيير بينه و بين الامضاء مؤجلًا بقدر الأجل الذي كان للمشتري الأول، و ما كانت لتقضي بسقوط الفسخ و تعيين الامضاء المذكور، و عليه فالإمضاء بالأجل حكم شرعي مخالف لقاعدة البيع الثابت فيه الخيار من جهة التدليس او الكذب او الإبهام فلا جرم من ان يقتصر على مورد النص إذا عمل به فيخصص ذلك بيع المرابحة الخالي عن قيد الحلول او التأجيل، فلو باعه مواضعه او توليه فلا التزام بالإمضاء بقدر الأجل، و كذا لو قيّده بالحلول لاشتمال النصوص على من باعه مرابحة من دون تقييد بذلك و ان الاطلاق ينصرف إليه فلا بأس بالتفصيل فيؤخذ بما في الرواية مع الاطلاق و بقول المشهور مع الحلول، و ليس فيه احداث قول ثالث و مثله ما لو باعه بأقصر من الأجل الأول فإنه لا يلزم الاقتصار بقدر الأجل الأول لخروجه عن مورد النص فلا يتعدى لغير مورده من دون قاطع، لكن شيخنا قوى التعدية في المقامين و وجهه غير جلي.

نعم، قوله" رحمه اللّه" و الظاهر ثبوت مقدار أجل البائع للمشتري من النصوص لا ما بقي من أجل البائع إذ قد يبيعه بعد حلول اجله، كما ان الظاهر مساواة هذا الأجل للأجل المذكور في العقد في جميع الاحكام من الحلول بالموت و عدم وجوب القبض على البائع لو دفعه إليه المشتري قبل الأجل، و لا بأس به على تردد، و كذا مقالته و لو باعه مرابحة بمقداره لكن لا على إنَّ رأس المال كذلك، ففي تسلط المشتري على الخيار وجه ايضاً انتهى.

و معناه إن التأجيل للربح دون رأس المال و الوجه وجيه ان أراد ما فهمناه من العبارة و إلَّا فينبغي التأمل في معناها، و يحتمل انه اراد ان البائع أيهم رأس المال على المشتري و باعه مرابحة من غير تعيين لرأس المال و الربح و اللّه العالم.

النظر الثاني: فيما يدخل في المبيع‌

و ما يندرج فيه و مثله الثمن فيما وقع فيه احد ركني العقد من العوضين مطلقاً و ما يتناوله البيع و الصيغة و ان لم يتناوله المبيع، و ذكر المصنف بل الأكثر ان الضابط فيه كالباقي الاقتصار على ما يتناوله اللفظ الظاهر او المقدّر و ما هو بمنزلته كإشارة الأخرس لغة و عرفاً، و كذا ما كان بالدلالة الضمنية و هي دلالة لفظ البيع عليه تضمناً و لو لحكم العادة في دخوله في اللغة و العرف بمعنى حكمهما بأن من باع يلحقه شي‌ء آخر حتى لو لم يدخل في لفظ المبيع بأحد الدلالات غير ان العادة تقضي بنقله و لو لم يقصد بالتفصيل لأنه من التوابع التي يكتفي بقصدها اجمالًا و لازمه ان تغتفر جهالتها حال العقد كمفاتيح الأبواب و ما على العبد و الجارية من الثياب و غيرها و نحو ذلك مما لا يشمله و لا يدل عليه لفظ المبيع، فإن القاعدة تمنع من دخوله في المبيع إلَّا انَّ صريح الاخبار و ظاهر الاتفاق و السيرة القطعية على لحوقه للبيع و تملك المشتري له على حدّ تملك المبيع و المرجع في ذلك إلى العرف و العادة. نعم، لا يبعد ان في بعض افراد الدلالة الالتزامية فلا يدخل في المبيع كدلالة السقف على ما يقف عليه بخلاف ما دلَّ العقد عليه التزاماً بحيث يلزم على من باع هذا ان يبيع ذاك، ثمّ التناول بالقصد و لو مع القرينة الباعثة عليه فضلًا عن الحقيقة مما لا شبهة فيه فالمعتبر ما قصده البائعان و ان لم‌