گوناگون (قصههاى كوتاه و آموزنده) - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٢١٨ - ٢٢٨ - المؤمنون كالجسد الواحد
مَا يَغتَمُّونَ بِه.[١]
و فى صحيح معمر عن ابى الحسن (ع): رُبَّمَا رَأَيتُ الرُّؤيَا فَأُعَبِّرُهَا وَ الرُّؤيَا عَلَى مَا تُعَبَّر.[٢]
و فى رواية جابر عن الباقر (ع) عن رسول الله (ص): إِنَّ رُؤيَا المُؤمِنِ تُرَفُّ بَينَ السَّمَاءِ وَ الأَرضِ عَلَى رَأسِ صَاحِبِهَا حَتَّى يُعَبِّرَهَا لِنَفسِهِ أَو يُعَبِّرَهَا لَهُ مِثلُهُ فَإِذَا عُبِّرَت لَزِمَتِ الأَرضَ فَلَا تَقُصُّوا رُؤيَاكُم إِلَّا عَلَى مَنْ يَعْقِل.[٣]
و فى صحيح هشام بن سالم عن الصادق (ع): رَأيُ المُؤمِنِ وَ رُؤيَاهُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ عَلَى سَبعِينَ جُزءاً مِن أَجزَاءِ النُّبُوَّة.[٤]
و عنه (ع) عن رسول الله (ص): الرُّؤيَا ثَلَاثَةٌ بُشرَى مِنَ اللَّهِ وَ تَحزِينٌ مِنَ الشَّيْطَانِ وَ الَّذِي يُحَدِّثُ بِهِ الإِنسَانُ نَفسَهُ فَيَرَاهُ فِي مَنَامِهِ وَ قَالَ (ص): الرُّؤْيَا مِنَ اللَّهِ وَ الْحُلُمُ مِنَ الشَّيْطَانِ[٥].
و عن الصادق (ع): رَأيُ المُؤمِنِ وَ رُؤيَاهُ جُزءٌ مِن سَبعِينَ جُزءاً مِنَ النُّبُوَّةِ وَ مِنهُم مَن يُعطَى عَلَى الثُّلُث.[٦]
قيل: لعل المعنى ان بعض الكملين من المؤمنين يكون رأيه و رؤياه ثلثا من اجزاء النبوة.
٢٢٨- المؤمنون كالجسد الواحد
عن رسول الله (ص): مَثَلُ المُؤمِنِ فِي تَوَادِّهِم وَ تَرَاحُمِهِم كَمَثَلِ الجَسَدِ إِذَا اشتَكَى بَعضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَ الْحُمَّى.[٧]
و فى صحيح ابى بصير عن الصادق (ع): المُؤمِنُ أَخُو المُؤمِنِ كَالجَسَدِ الوَاحِدِ إِنِ اشتَكَى شَيئاً مِنهُ وَجَدَ أَلَمَ ذَلِكَ فِي سَائِرِ جَسَدِهِ وَ أَروَاحُهُمَا مِن رُوحٍ وَاحِدَةٍ، وَ إِنَّ رُوحَ المُؤمِنِ لَأَشَدُّ اتِّصَالًا بِرُوحِ اللَّهِ مِنِ اتِّصَالِ شُعَاعِ الشَّمسِ بِه.[٨]
[١] - المصدر، ص ١٨٨.
[٢] - بحارالانوار، ج ٥٨، ص ١٧٣،( نقلا، عن روضة الكافى).
[٣] - المصدر، ص ١٧٣ و ١٧٤.
[٤] - المصدر، ص ١٧٧.
[٥] - غوالى اللئالى ج ١/ ٧٩ و بحار الانوار ج ٥٨/ ١٩١
[٦] - المصدر، ص ١٩١.
[٧] - المصدر ص ١٥٠.
[٨] - الاختصاص ص ٣٢، كنزوالفوايد ص ١٤٦ وبحارالانوارج ٥٨ ص ١٤٨.