شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٠ - ٢/ ١ بهترين دستور
٥٩. عنه صلى الله عليه و آله: نَجّوا أنفُسَكُم، اعمَلوا، وخَيرُ أعمالِكُمُ الصَّلاةُ.[١]
٦٠. المعجم الكبير عن أبي امامة: جاء رَجُلٌ مِنَ الأَنصارِ إلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله... فَقالَ:
زَرَعَ فُلانٌ زَرعًا فَأَضعَفَ- أو كَما قالَ- فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: وما ذاكَ! رَكعَتانِ خَفيفَتانِ خَيرٌ لَكَ مِن ذلِكَ كُلِّهِ مِنَ الدُّنيا وما عَلَيها.[٢]
٦١. الزهد لابن المُبارك عن أبي هريرة: مَرَّ النَّبيُّ صلى الله عليه و آله عَلى قَبرٍ دُفِنَ حَديثًا، فَقالَ: رَكعَتانِ خَفيفَتانِ مِمّا تُحَقِّرونَ وتَنَفَّلونَ يَزيدُهُما هذا في عَمَلِهِ أحَبُّ إلَيهِ مِن بَقيَّةِ دُنياكُم.[٣]
٦٢. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: الرِّباطُ أفضَلُ الرِّباطِ الصَّلاةُ بَعدَ الصَّلاةِ، ولُزومُ مَجالِسِ الذِّكرِ. ما مِن عَبدٍ يُصَلّي ثُمَّ يَجلِسُ في مَجلِسِهِ، إلّاصَلَّت عَلَيهِ المَلائِكَةُ حَتّى يُحدِثَ.[٤]
٦٣. مسند ابن حنبل عن عبداللَّه بنِ عَمروٍ: إنَّ رَجُلًا جاءَ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَسَأَلَهُ عَن أفضَلِ الأَعمالِ؟ فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: الصَّلاةُ، ثُمَّ قالَ: (ثُمَّ) مَه؟ قالَ: الصَّلاةُ، ثُمَّ قالَ: (ثُمَّ) مَه؟ قالَ: الصَّلاةُ- ثَلاثَ مَرّاتٍ-.
قالَ: فَلَمّا غَلَبَ عَلَيهِ، قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: الجِهادُ في سَبيلِ اللَّهِ.[٥]
[١]. الجعفريّات: ص ٣٤ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٣٣ عن الإمام الصّادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله، بحار الأنوار: ج ٧ ص ٩٧؛ الموطّأ: ج ١ ص ٣٤ ح ٣٦، مسند ابن حنبل: ج ٨ ص ٣٢٣ ح ٢٢٤٤١ عن ثوبان، الاستذكار: ج ١ ص ٢٠٩ ح ٥٨ وفيها ذيله، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٨٦٩ ح ٤٣٤٥٨.
[٢]. المعجم الكبير: ج ٨ ص ٢٠٩ ح ٧٨٤٣، مجمع الزوائد: ج ٢ ص ٥٢٩ ح ٣٥٤٦.
[٣]. الزهد لابن المبارك: ص ١٠ ح ٣١، المعجم الأوسط: ج ١ ص ٢٨٢ ح ٩٢٠، تاريخ أصبهان: ج ٢ ص ١٩٦ الرقم ١٤٤٥، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٢ ص ٢٧٩ ح ٣ من دون اسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام كلّها نحوه، كنز العمّال: ج ٧ ص ٧٧٥ ح ٢١٣٥٧ وراجع المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ١٨٧ ح ٤.
[٤]. المصنّف لعبد الرزّاق: ج ١ ص ٥٢١ ح ١٩٩٤، مسند الطيالسي: ص ٣٢٨ ح ٢٥١٠ نحوه وكلاهما عن أبي هريرة، كنز العمّال: ج ٧ ص ٢٨٦ ح ١٨٩٠٢.
[٥]. مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٥٨٠ ح ٦٦١٣، صحيح ابن حبّان: ج ٥ ص ٨ ح ١٧٢٢، فتح البارى: ج ٦ ص ١٤١، موارد الظمئان: ص ٨٧ ح ٢٥٨ كلّها نحوه، سبل الهدى والرشاد: ج ٩ ص ٢٤١، مجمع الزوائد: ج ٢ ص ٣٨ ح ١٦٧٤.