شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٢ - ١/ ٣ تبيين نماز به وسيله پيامبر(ص)
فَقالَ أبو عَبدِاللَّهِ عليه السلام: فَما تَقولُ أنتَ؟ قُلتُ: إنَّ جَبرَئيلَ عليه السلام أتاهُ فِي اليَومِ الأَوَّلِ بِالوَقتِ الأَوَّلِ وفِي اليَومِ الأَخيرِ بِالوَقتِ الأَخيرِ، ثُمَّ قالَ جَبرَئيلُ عليه السلام: ما بَينَهُما وَقتٌ.
فَقالَ أبو عَبدِاللَّهِ عليه السلام: يا حُمرانُ، إنَّ زُرارَةَ يَقولُ: إنَّ جَبرَئيلَ عليه السلام إنَّما جاءَ مُشيراً عَلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، وصَدَقَ زُرارَةُ، إنَّما جَعَلَ اللَّهُ ذلِكَ إلى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله، فَوَضَعَهُ وأشارَ جَبرَئيلُ عليه السلام بِهِ عَلَيهِ.[١]
٢٥. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ اللَّهَ عز و جل أدَّبَ نَبِيَّهُ فَأَحسَنَ أدَبَهُ، فَلَمّا أكمَلَ لَهُ الأَدَبَ قالَ: «إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ»[٢]. ثُمَّ فَوَّضَ إلَيهِ أمرَ الدّينِ وَالامَّةِ لِيَسوسَ عِبادَهُ، فَقالَ عز و جل: «ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا»[٣]، وإنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله كانَ مُسَدَّداً مُوَفَّقاً مُؤَيَّداً بِروحِ القُدُسِ، لا يَزِلُّ ولا يُخطِئُ في شَيءٍ مِمّا يَسوسُ بِهِ الخَلقَ، فَتَأَدَّبَ بِآدابِ اللَّهِ.
ثُمَّ إنَّ اللَّهَ عز و جل فَرَضَ الصَّلاةَ رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ عَشرَ رَكَعاتٍ، فَأَضافَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله إلَى الرَّكعَتَينِ رَكعَتَينِ، وإلَى المَغرِبِ رَكعَةً، فَصارَت عَديلَ الفَريضَةِ، لا يَجوزُ تَركُهُنَّ إلّا في سَفرٍ، وأفرَدَ الرَّكعَةَ فِي المَغرِبِ فَتَرَكَها قائِمَةً فِي السَّفَرِ وَالحَضَرِ، فَأَجازَ اللَّهُ عز و جل لَهُ ذلِكَ كُلَّهُ، فَصارَتِ الفَريضَةُ سَبعَ عَشرَةَ رَكعَةً. ثُمَّ سَنَّ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله النّوافِلَ أربَعاً وثَلاثينَ رَكعَةً مِثلَيِ الفَريضَةِ، فَأَجازَ اللَّهُ عز و جل لَهُ ذلِكَ.[٤]
راجع: ح ١٨ و ٢٠ و ٣١ و ٥٣١ و ٥٤٠.
[١]. الكافي: ج ٣ ص ٢٧٣ ح ١، رجال الكشّي: ج ١ ص ٣٥٥ ح ٢٢٧، منتقى الجمان: ج ١ ص ٤٢٢، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٣٥٩ ح ٤٢، بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ٢١١ ح ١٢.
[٢]. القلم: ٤.
[٣]. الحشر: ٧.
[٤]. الكافي: ج ١ ص ٢٦٦ ح ٤، منتقى الجمان: ج ١ ص ٣٧٦ كلاهما عن فضيل بن يسار، المحاسن: ج ٢ ص ٥٠ ح ١١٤٩ عن على بن مهزيار نحوه وليس فيه صدره إلى« بآداب اللَّه» وليس فيهما ذيله من« ثم سنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»، بحار الأنوار: ج ١٧ ص ٤ ح ٣.