شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٦ - ٣/ ٤ برپايى دين
فَقالَ: الوِلايَةُ أفضَلُ؛ لِأَنَّها مِفتاحُهُنَّ، وَالوالي هُوَ الدَّليلُ عَلَيهِنَّ.
قُلتُ: ثُمَّ الَّذي يَلي ذلِكَ فِي الفَضلِ؟
فَقالَ: الصَّلاةُ، إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله قالَ: «الصَّلاةُ عَمودُ دينِكُم».[١]
١٤٢. الإمام الباقر عليه السلام: بُنِيَ الإِسلامُ عَلى سَبعِ دَعائِمَ: الوِلايَةُ؛ وهِيَ أفضَلُها، وبِها وبِالوَلِيِّ يوصَلُ إلى مَعرِفَتِها، وَالطّهارَةُ، وَالصَّلاةُ، وَالزَّكاةُ، وَالصَّومُ، وَالحَجُّ، وَالجِهادُ.[٢]
١٤٣. الإمام الصادق عليه السلام: أثافِيُ[٣] الإِسلامِ ثَلاثَةٌ: الصَّلاةُ، وَالزَّكاةُ، وَالوِلايَةُ، لا تَصِحُّ واحِدَةٌ مِنهُنَّ إلّابِصاحِبَتَيها.[٤]
٣/ ٥ إحياءُ القُرآنِ
١٤٤. الإمام الرضا عليه السلام: امِرَ النّاسُ بِالقِراءَةِ فِي الصَّلاةِ لِئَلّا يَكونَ القُرآنُ مَهجوراً مُضَيَّعاً، وَلِيَكونَ[٥] مَحفوظاً مَدروساً فَلا يَضمَحِلَّ ولا يُجهَلَ.[٦]
[١]. الكافي: ج ٢ ص ١٨ ح ٥، المحاسن: ج ١ ص ٤٤٦ ح ١٠٣٤، تفسير العيّاشي: ج ١ ص ١٩١ ح ١٠٩، بحار الأنوار: ج ٦٨ ص ٣٣٢ ح ١٠ وراجع صحيح البخاري: ج ١ ص ١٢ ح ٨ وصحيح مسلم: ج ١ ص ٤٥ ح ١٩ وكنز العمّال: ج ١١ ص ٣٥٣ ح ٣١٧٢٥.
[٢]. دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢، شرح الأخبار: ج ١ ص ٢٥٣ من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام، خاتمة مستدرك الوسائل: ج ١ ص ١٥٨.
[٣]. الأثفيّة- بكسر الهمزة وفتحها-: الحجر الذي توضع عليه القدر، وجمعها أثافي( لسان العرب: ج ٩ ص ٣« أثف»).
[٤]. الكافي: ج ٢ ص ١٨ ح ٤ عن ابن العرزمي عن أبيه، المحاسن: ج ١ ص ٤٤٥ ح ١٠٣٢ عن أبي صادق عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه، بحار الأنوار: ج ٦٨ ص ٣٣٠ ح ٥.
[٥]. في المصدر:« وليكن»، والتصويب من بحار الأنوار؛ إذ هو الأنسب للسياق.
[٦]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٣١٠ ج ٩٢٦، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ١٠٧ ح ١، علل الشرائع: ص ٢٦٠ ح ٩ كلّها عن الفضل بن شاذان، بحار الأنوار: ج ٦ ص ٦٨ ح ١.