شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠ - ١/ ٢ تشريع نماز در اسلام
نُقِصَت حتى جُعِلَت خَمساً، ثُمَّ نودِيَ: يا مُحَمَّدُ، إنَّهُ لا يُبَدَّلُ القَولُ لَدَيَّ بِأَنَّ لَك بِهذِهِ الخَمسِ خَمسينَ.[١]
راجع: ح ٢٠٨.
١٨
. الإمام زين العابدين عليه السلام- لِمَن قالَ لَهُ: مَتى فُرِضَتِ الصَّلاةُ عَلَى المُسلِمينَ عَلى ما هُمُ اليَومَ عَلَيهِ؟ قال-: بِالمَدينَةِ حِينَ ظَهَرَتِ الدَّعوَةُ وقَوِيَ الإِسلامُ وكَتَبَ اللَّهُ عز و جل عَلَى المُسلِمينَ الجِهادَ، وزادَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فِي الصَّلاةِ سَبعَ رَكَعاتٍ: فِي الظُّهرِ رَكعَتَينِ، وفِي العَصرِ رَكعَتَينِ، وفِي المَغرِبِ رَكعَةً، وفِي العِشاءِ الآخِرَةِ رَكعَتَينِ، وأقَرَّ الفَجرَ عَلى ما فُرِضَت؛ لِتَعجيلِ نُزولِ مَلائِكَةِ النَّهارِ مِنَ السَّماءِ، ولِتَعجيلِ عُروجِ مَلائِكَةِ اللَّيلِ إلَى السَّماءِ، وكانَ مَلائِكَةُ اللَّيلِ ومَلائِكَةُ النَّهارِ يَشهَدونَ مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله صَلاةَ الفَجرِ، فَلِذلِكَ قالَ اللَّهُ عز و جل: «وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً»[٢] يَشهَدُهُ المُسلِمونَ، ويَشهَدُهُ مَلائِكَةُ النَّهارِ ومَلائِكَةُ اللَّيلِ.[٣]
١٩. الإمام الباقر عليه السلام: عَشرُ رَكَعاتٍ: رَكعَتانِ مِنَ الظُّهرِ، ورَكعَتانِ مِنَ العَصرِ، ورَكعَتَا الصُّبحِ، ورَكعَتَا المَغرِبِ، ورَكعَتَا العِشاءِ الآخِرَةِ، لا يَجوزُ الوَهمُ فيهِنَّ، ومَن وَهَمَ في شَيءٍ مِنهُنَّ استَقبَلَ الصَّلاةَ استِقبالًا، وهِيَ الصَّلاةُ الَّتي فَرَضَهَا اللَّهُ عز و جل عَلَى المُؤمِنينَ فِي القُرآنِ، وفَوَّضَ إلى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله فَزادَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله فِي الصَّلاةِ سَبعَ رَكَعاتٍ، وهِيَ سُنَّةٌ لَيسَ فيها قِراءَةٌ، إنَّما هُوَ تَسبيحٌ وتَهليلٌ وتَكبيرٌ ودُعاءٌ، فَالوَهمُ إنَّما يَكونُ فيهِنَّ،
[١]. سنن الترمذي: ج ١ ص ٤١٧ ح ٢١٣، مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٣٢٢ ح ١٢٦٤١، المصنّف لعبد الرزاق: ج ١ ص ٤٥٢ ح ١٧٦٨، كنز العمّال: ج ١٢ ص ٤١٣ ح ٣٥٤٥١؛ الخصال: ص ٢٦٩ ح ٦ نحوه، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ٤٠٨ ح ١١٧.
[٢]. الإسراء: ٧٨.
[٣]. الكافي: ج ٨ ص ٣٤١ ح ٥٣٦، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٤٥٥ ح ١٣١٩، علل الشرائع: ص ٣٢٤ ح ١، كلاهما نحوه، مختصر بصائر الدرجات: ص ١٣١ كلّها عن سعيد بن المسيّب، بحار الأنوار: ج ١٩ ص ١١٧ ح ٢.