شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٨ - ٧/ ٣ رازهاى نماز از ديدگاه امير مؤمنان(ع)
وتَأويلُ قُعودِكَ عَلى جانِبِكَ الأَيسَرِ ورَفعِ رِجلِكَ اليُمنى وطَرحِكَ عَلَى اليُسرى، تُخطِرُ بِقَلبِكَ: اللَّهُمَّ إنّي أقَمتُ الحَقَّ وأمَتُّ الباطِلَ.
وتَأويلُ تَشَهُّدِكَ: تَجديدُ الإِيمانِ ومُعاوَدَةُ الإِسلامِ والإِقرارُ بِالبَعثِ بَعدَ المَوتِ.
وتَأويلُ قِراءَةِ التَّحيّاتِ: تَمجيدُ الرَّبِّ سُبحانَهُ، وتَعظيمُهُ عَمّا قالَ الظّالِمونَ ونَعَتَهُ المُلحِدونَ. وتَأويلُ قَولِكَ «السَّلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ» تَرَحُّمٌ عَنِ اللَّهِ سُبحانَهُ، فَمَعناها: هذِهِ أمانٌ لَكُم مِن عَذابِ يَومِ القيامَةِ.
ثُمَّ قالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام: مَن لَم يَعلَم تأويلَ صَلاتِهِ هكَذا فَهيَ خِداجٌ- أي ناقِصَةٌ-.[١]
٦٥٩. علل الشرائع عن أحمد بن عليّ الراهب: قالَ رَجُلٌ لِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام: يَابنَ عَمِّ خَيرِ خَلقِ اللَّهِ، ما مَعنَى السَّجدَةِ الاولى؟
فَقالَ: تَأويلُهُ: اللَّهُمَّ إنَّكَ مِنها خَلَقتَني؛ يَعني مِن الأَرضِ. ورَفعُ رَأسِكَ: ومِنها أخرَجتَنا. والسَّجدَةُ الثّانيَةُ: وإلَيها تُعيدُنا. ورَفعُ رأسِكَ مِنَ الثّانيَةِ: ومِنها تُخرِجُنا تارَةً اخرى.
قالَ الرَّجُل: ما مَعنى رَفعِ رِجلِكَ اليُمنى وطَرحِكَ اليُسرى فِي التَّشَهُّدِ؟
قالَ: تَأويلُهُ: اللَّهُمَّ أمِتِ الباطِلَ وأقِمِ الحَقَّ.[٢]
٦٦٠. الإمام علي عليه السلام- في مَعنى قَولِ الإِمامِ: السَّلامُ عَلَيكُم-: إنَّ الإِمامَ يُتَرجِمُ عَنِ اللَّهِ عز و جل
[١]. بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٢٥٣ ح ٥٢ نقلًا عن خطّ الشيخ الشهيد، مستدرك الوسائل: ج ٤ ص ١٠٧ ح ٤٢٥٢.
[٢]. علل الشرائع: ص ٣٣٦ ح ٤، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٣١٤ ح ٩٣٠ وليس فيه ذيله من« قال الرجل»، وص ٣٢٠ ح ٩٤٥ وفيه ذيله من« قال الرجل»، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٢٧١ ح ١٨ و ج ٨٥ ص ١٣٢ ح ٧.