شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨ - نماز در روزگار عيسى عليه السلام
١/ ٢ تَشريعُ الصَّلاةِ فِي الإِسلامِ
١١. المناقب لابن شهرآشوب: إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله لَمّا أتى لَهُ سَبعٌ وثَلاثونَ سَنَةً، كانَ يَرى في نَومِهِ كَأَنَّ آتِياً أتاهُ فَيَقولُ: «يا رَسولَ اللَّهِ»، فَيُنكِرُ ذلِكَ، فَلَمّا طالَ عَلَيهِ الأَمرُ كانَ يَوماً بَينَ الجِبالِ يَرعى غَنَماً لِأَبي طالِبٍ، فَنَظَرَ إلى شَخصٍ يَقولُ: «يا رَسولَ اللَّهِ»، فَقالَ لَهُ: مَن أنتَ؟ قالَ: أنا جَبرَئيلُ، أرسَلَنِيَ اللَّهُ إلَيكَ لِيَتَّخِذَكَ رَسولًا.
فَأَخبَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله خَديجَةَ بِذلِكَ، فَقالَت: يا مُحَمَّدُ، أرجو أن يَكونَ كَذلِكَ.
فَنَزَلَ عَلَيهِ جَبرَئيلُ وأنَزلَ عَليهِ ماءً مِنَ السَّماءِ عَلَّمَهُ الوُضوءَ وَالرُّكوعَ وَالسُّجودَ، فَلَمّا تَمَّ لَهُ أربَعونَ سَنَةً عَلَّمَهُ حُدودَ الصَّلاةِ ولَم يُنزِل عَلَيهِ أوقاتَها، فَكانَ يُصَلّي رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ في كُلِّ وَقتٍ.[١]
١٢. الكامل في التاريخ: كانَ أوَّلُ شَيءٍ فَرَضَ اللَّهُ مِن شَرائِعِ الإِسلامِ عَلَيهِ بَعدَ الإِقرارِ بِالتَّوحيدِ وَالبَراءَةِ مِنَ الأَوثانِ الصَّلاةَ، وإنَّ الصَّلاةَ لَمّا فُرِضَت عَلَيهِ صلى الله عليه و آله أتاهُ جَبرائيلُ وهُوَ بِأَعلى مَكَّةَ، فَهَمَزَ لَهُ بِعَقِبِهِ في ناحِيَةِ الوادي، فَانفَجَرَت فيهِ عَينٌ، فَتَوَضَّأَ جَبرائيلُ وهُوَ يَنظُرُ إلَيهِ لِيُرِيَهُ كَيفَ الطَّهورُ لِلصَّلاةِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله مِثلَهُ، ثُمَّ قامَ جَبرائيلُ فَصَلّى بِهِ، وصَلَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله بِصَلاتِهِ.[٢]
١٣. المناقب لابن شهرآشوب: أدّى إلَيهِ [صلى الله عليه و آله] جَبرَئيلُ الرِّسالَةَ عَنِ اللَّهِ تَعالى ... ثُمَّ كانَ جَبرَئيلُ يأتيهِ ولا يَدنو مِنهُ إلّابَعدَ أن يَستَأذِنَ عَلَيهِ، فَأَتاهُ يَوماً وهُوَ بِأَعلى مَكَّةَ،
[١]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ١ ص ٤٤، قصص الأنبياء للراوندي: ص ٣١٧ ح ٣٩٥، إعلام الورى: ج ١ ص ١٠٢، كشف الغمّة: ج ١ ص ٨٧ كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ١٩٤ ح ٣٠.
[٢]. الكامل في التاريخ: ج ١ ص ٤٧٩، تاريخ الطبري: ج ٢ ص ٣٠٧، السيرة النبويّة لابن هشام: ج ١ ص ٢٦٠، دلائل النبوة للبيهقي: ج ٢ ص ١٦٠، البداية والنهاية: ج ٣ ص ٢٤ كلّها نحوه.