شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٢ - ٦/ ٤ - ٥ قرائت سوره حمد و يك سوره ديگر
٤٩٢. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لا صَلاةَ لِمَن لَم يَقرَأ في كُلِّ رَكعَةٍ ب «الحَمدُ للَّهِ» وسورَةٍ، في فَريضَةٍ أو غَيرِها.[١]
٤٩٣. الإمام الصادق عليه السلام: يَجوزُ لِلمَريضِ أن يَقرَأَ فِي الفَريضَةِ فاتِحَةَ الكِتابِ وَحدَها، ويَجوزُ لِلصَّحيحِ في قَضاءِ صَلاةِ التَّطَوُّعِ بِاللَّيلِ وَالنّهارِ[٢].[٣]
٤٩٤. عنه عليه السلام: مَن غَلِطَ في سورَةٍ فَليَقرأ: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» ثُمَّ ليَركَع.[٤]
راجع: ح ١٥.
٦/ ٤- ٦ ما يُستَحَبُّ اختِيارُهُ مِنَ السُّوَرِ
٤٩٥. تهذيب الأحكام عن زُرارَة: قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام: اصَلّي بِ «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ»؟ فَقالَ:
نَعَم، قَد صَلّى رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله في كِلتَا الرَّكعَتَينِ بِ «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ»، ولَم يُصَلِّ قَبلَها ولا بَعدَها بِ «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» أتَمَّ مِنها.[٥]
٤٩٦. التوحيد عن عمران بن حُصَين: إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله بَعَثَ سَرِيَّةً وَاستَعمَلَ عَلَيها عَلِيّاً عليه السلام، فَلَمّا رَجَعوا سَأَلَهُم، فَقالوا: كُلُّ خَيرٍ، غَيرَ أنَّهُ قَرَأَ بِنا في كُلِّ صَلاةٍ بِ «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ».
فَقالَ: يا عَلِيُّ، لِمَ فَعَلتَ هذا؟ فَقالَ: لِحُبّي لِ «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ». فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله:
[١]. سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٢٧٤ ح ٨٣٩ عن أبي سعيد، كنز العمّال: ج ٧ ص ٤٣٧ ح ١٩٦٦٦.
[٢]. قال الشيخ الطوسي بعد نقل هذه الرواية وما قبلها من حديث الحسن الصيقل ما نصّه: وهذان الخبران يدلّان على أنّ مع الاختيار لا يجوز الاقتصار على سورة واحدة.
[٣]. الكافي: ج ٣ ص ٣١٤ ح ٩، تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٧٠ ح ٢٥٦ كلاهما عن عبد اللَّه بن سنان، وسائل الشيعة: ج ٤ ص ٧٣٤ ح ٧٢٩٢.
[٤]. تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٢٩٥ ح ١١٨٧، منتقى الجمان: ج ٢ ص ١٠ كلاهما عن معاوية بن عمّار، وسائل الشيعة: ج ٤ ص ٧٨٣ ح ٧٤٧٨.
[٥]. تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٩٦ ح ٣٥٩، بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ٢٦.