شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٠ - ٦/ ٢ - ٦ خشوع و حضور قلب
أتَخدَعُني؟! وعِزَّتي وجَلالي! لَأَحرِمَنَّكَ حَلاوَةَ ذِكري، ولَأَحجُبَنَّكَ عَن قُربي والمُسارَّةِ بِمُناجاتي».
واعلَم أنَّهُ غَيرُ مُحتاجٍ إلى خِدمَتِكَ وهُوَ غَنيٌّ عَن عِبادَتِكَ ودُعائِكَ، وإنَّما دَعاك بِفَضلِهِ لِيَرحَمَكَ ويُبعِدَكَ عَن عُقوبَتِهِ، ويَنشُرَ عَلَيكَ مِن بَرَكاتِ حَنانيَّتِهِ، ويَهديَكَ إلى سَبيلِ رِضاهُ، ويَفتَحَ لَكَ بابَ مَغفِرَتِهِ.[١]
٤٣٧. سعد السعود- نَقلًا عَن سُنَنِ إدريسَ عليه السلام-: إذا دَخَلتُم فِي الصَّلاةِ فَاصرِفوا لَها خَواطِرَكُم[٢] وأفكارَكُم، وادعُوا اللَّهَ دُعاءً طاهِرًا مُتَفَرِّغًا، وسَلوهُ مَصالِحَكُم ومَنافِعَكُم بِخُضوعٍ وخُشوعٍ وطاعَةٍ واستِكانَةٍ.[٣]
راجع: ج ٢ ص ٦١٦ (صفة صلاة النَّبي صلى الله عليه و آله/ حضور قلبه في الصلاة) و ص ٦٧٠ (صفة صلاة الإمام عليّ عليه السلام/ حضور قلبه في الصلاة) و ص ٦٨٤ (صفة صلاة الإمام عليّ بن الحسين عليه السلام/ حضور قلبه)، و ج ١/ ح ٢٩٠.
[١]. مصباح الشريعة: ص ٩١، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٢٣٠ ح ٣.
[٢]. الخَواطِرُ: جمع الخاطِر؛ وهو ما يخطر في القلب من تدبير أو أمر( لسان العرب: ج ٤ ص ٢٤٩« خطر»).
[٣]. سعد السعود: ص ٤٠، عدة الداعي: ص ١٦٨ وفيه« ظاهراً متفرجاً» بدل« طاهراً متفرّغاً»، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٢٥٣ ح ٤٩.