شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٠ - ٦/ ٢ - ٦ خشوع و حضور قلب
٤٠٨. عنه صلى الله عليه و آله- في وَصفِ أخلاقِ المُؤمِنِ-: ... فِي الصَّلاةِ مُتَخَشِّعاً.[١]
٤٠٩. عنه صلى الله عليه و آله: لا صَلاةَ لِمَن لا يَتَخَشَّعُ في صَلاتِهِ.[٢]
٤١٠. عنه صلى الله عليه و آله: أيُّهَا النّاسُ! إنَّ المُصَلِّيَ إذا صَلّى فَإِنَّهُ يُناجي رَبَّهُ تَبارَكَ وتَعالى، فَليَعلَم بِما يُناجيهِ.[٣]
٤١١. عنه صلى الله عليه و آله- في بَيانِ فَضلِ المُصَلّي-: ... فَإذا قامَ إلَى الصَّلاةِ وكانَ هُوَ وقَلبُهُ ووَجهُهُ أو كُلُّهُ نَحوَ الوَجهِ إلَى اللَّهِ عز و جل، انصَرَفَ كَما وَلَدَتهُ امُّهُ.[٤]
٤١٢. عنه صلى الله عليه و آله: ما مِن مُسلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحسِنُ وُضوءَهُ، ثُمَّ يَقومُ فَيُصَلِّي رَكعَتَينِ مُقبِلٌ عَلَيهِما بِقَلبِهِ ووَجهِهِ، إلّاوَجَبَت لَهُ الجَنَّةُ.[٥]
٤١٣. عنه صلى الله عليه و آله: مَن تَوَضَّأَ نَحوَ وُضوئي هذا ثُمَّ صَلّى رَكعَتَينِ لا يُحَدِّثُ فيهِما نَفسَهُ غُفِرَ لَه ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ.[٦]
[١]. نوادر الاصول: ج ٢ ص ٢٦٢ عن جندب بن عبداللَّه، كنز العمّال: ج ١ ص ١٤٠ ح ٦٦٩.
[٢]. الفردوس: ج ٥ ص ١٩٥ ح ٧٩٣٥ عن أبي سعيد، كنز العمّال: ج ٧ ص ٥٢٦ ح ٢٠٠٨٨.
[٣]. مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٤٨٤ ح ٦١٣٥، صحيح ابن خزيمة: ج ٣ ص ٣٥١ ح ٢٢٣٧، المعجم الكبير: ج ١٢ ص ٣٢٧ ح ١٣٥٧٢، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٢ ص ٣٧٢ ح ٥ كلّها عن ابن عمر، والثلاثة الأخيرة نحوه، كنز العمّال: ج ٨ ص ١٧٧ ح ٢٢٤٥١؛ عوالي اللآلي: ج ٤ ص ٣٩ ح ١٣٣ نحوه، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٢١٦ ح ١٧ وراجع صحيح البخاري: ج ١ ص ١٦٠ ح ٤٠٣ و صحيح مسلم: ج ١ ص ٣٩٠ ح ٥٥١.
[٤]. مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ٥٨ ح ١٧٠٢٣، تهذيب الكمال: ج ١٧ ص ١١ الرقم ٣٧٧٤ كلاهما عن عمرو بن عبسة، النهاية في غريب الحديث: ج ٥ ص ٢٨٠ نحوه، كنز العمّال: ج ٧ ص ٣٠٤ ح ١٨٩٩٥ نقلًا عن الطبراني؛ بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٢٦١ ح ٥٩ نقلًا عن كتاب أسرار الصلاة للشهيد الثاني.
[٥]. صحيح مسلم: ج ١ ص ٢٠٩ ح ١٧، سنن أبي داود: ج ١ ص ٢٣٨ ح ٩٠٦، سنن النسائي: ج ١ ص ٩٥، مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ١٢٢ ح ١٧٣١٦ كلّها نحوه، السنن الكبرى: ج ٢ ص ٣٩٧ ح ٣٥١٩ كلّها عن عقبة بن عامر، كنز العمّال: ج ٧ ص ٣٠٠ ح ١٨٩٧٨.
[٦]. صحيح البخاري: ج ١ ص ٧١ ح ١٥٨، صحيح مسلم: ج ١ ص ٢٠٥ ح ٢٢٦، سنن أبي داود: ج ١ ص ٢٦ ح ١٠٦، سنن النسائي: ج ١ ص ٦٤ كلّها عن عثمان بن عفان، كنز العمّال: ج ٧ ص ٢٩٤ ح ١٨٩٤٩؛ عوالي اللآلي: ج ١ ص ٣٢٢ ح ٥٩ وليس فيه« توضأ نحو وضوئى هذا»، مستدرك الوسائل: ج ٤ ص ٩٩ ذيل ح ٤٢٢٤.