شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٢ - ٥/ ٨ اجابت دعا
«الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» قالَ اللَّهُ تَعالى: أثنى عَلَيَّ عَبدي، وإذا قالَ: «مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ» قالَ: مَجَّدَني عَبدي (وقالَ مَرَّةً: فَوَّضَ إلَيَّ عَبدي)، فإِذا قالَ: «إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ» قالَ: هذا بَيني وبَينَ عَبدي ولِعَبدي ما سَأَلَ، فَإِذا قالَ: «اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ\* صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّالِّينَ» قالَ: هذا لِعَبدي ولِعَبدي ما سَأَلَ.[١]
٢٩٢. عنه صلى الله عليه و آله: ساعَتانِ تُفتَحُ فيهِما أبوابُ السَّماءِ: عِندَ حُضورِ الصَّلاةِ، وعِندَ الصَّفِّ في سَبيلِ اللَّهِ.[٢]
٢٩٣. عنه صلى الله عليه و آله: سَلُوا اللَّهَ حَوائِجَكُم البَتَّةَ[٣] في صَلاةِ الصُّبحِ.[٤]
٢٩٤. عنه صلى الله عليه و آله: مَن كانَ طالِباً إلَى اللَّهِ عز و جل حاجَةً في أمرِ دُنياهُ وآخِرَتِهِ، فَليَطلُبها فِي العِشاءِ الآخِرَةِ؛ فَإِنَّها صَلاةٌ لَم يُصَلِّها أحَدٌ مِنَ الامَمِ قَبلَكُم.[٥]
٢٩٥. الإمام الصادق عليه السلام: إذا قامَ المُؤمِنُ فِي الصَّلاةِ، بَعَثَ اللَّهُ الحورَ العينَ حَتّى
[١]. صحيح مسلم: ج ١ ص ٢٩٦ ح ٣٨، سنن أبي داود: ج ١ ص ٢١٧ ح ٨٢١، سنن الترمذي: ج ٥ ص ٢٠١ ح ٢٩٥٣ كلاهما نحوه وكلّها عن أبي هريرة، كنز العمّال: ج ٧ ص ٢٨٨ ح ١٨٩٢٠؛ التبيان في تفسير القرآن: ج ١ ص ٤٦ عن جابر بن عبداللَّه وفيه صدره إلى« مجّدني عبدي»، مجمع البيان: ج ١ ص ٨٧ نحوه.
[٢]. صحيح ابن حبان: ج ٥ ص ٥ ح ١٧٢٠ و ص ٦١ ح ١٧٦٤، الدعا للطبراني: ص ١٦٧ ح ٤٨٩، المعجم الكبير: ج ٦ ص ١٤٠ ح ٥٧٧٤، السنن الكبرى: ج ١ ص ٦٠٥ ح ١٩٣٩، موارد الظمآن: ص ٩٧ ح ٢٩٧ كلّها عن سهل بن سعد نحوه، كنز العمّال: ج ٢ ص ١٠١ ح ٣٣٣١.
[٣]. البَتَّةَ: أي قطعاً( مجمع البحرين: ج ١ ص ١١١« بتت»).
[٤]. مسند الروياني: ج ١ ص ٤٨٠ ح ٧٢٨، الفردوس: ج ٢ ص ٣٠٥ ح ٣٣٧٩ كلاهما عن أبي رافع، المطالب العالية: ج ١ ص ٨١ ح ٢٨٣ وليس فيه« البتة»، تاريخ دمشق: ج ٦٥ ص ٢٠٥ ح ١٣٢٤٠ عن أنس نحوه، كنز العمّال: ج ٢ ص ١٠١ ح ٣٣٣٢ نقلًا عن مسند ابي يعلى عن أبي رافع.
[٥]. الفردوس: ج ٣ ص ٥١٦ ح ٥٦٠٨ عن الإمام عليّ عليه السلام، كنز العمّال: ج ٢ ص ١٠٩ ح ٣٣٧٨؛ المجتنى: ص ٤٨، عدّة الداعي: ص ٣٩، مستدرك الوسائل: ج ٥ ص ٢٨٢ ح ٥٨٥٨ نقلًا عن كتاب دفع الهموم والاحزان لأحمد بن داود النعماني وكلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ١٦٧ ح ٩.