شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٤ - ٥/ ١ از ميان رفتن بدىها
السَّيِّئاتِ»، فَقالَ الرَّجُلُ: يا رَسولَ اللَّهِ، ألي هذا؟ قالَ: لِجَميعِ امَّتي كُلِّهِم.[١]
٢٣٢. سنن الدّارِميّ عن أبي عثمان: كُنتُ مَعَ سَلمانَ تَحتَ شَجَرَةٍ، فَأَخَذَ مِنها غُصنًا يابِسًا فَهَزَّهُ حَتّى تَحاتَ[٢] وَرَقُهُ، قالَ: أما تَسأَلُني لِمَ أفعَلُ هذا؟ قُلتُ لَهُ: لِمَ فَعَلتَهُ؟ قالَ:
هكَذا فَعَلَ بي رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ثُمَّ قالَ: إنَّ المُسلِمَ إذا تَوَضَّأَ فَأَحسَنَ الوُضوءَ وصَلَّى الخَمسَ تَحاتَّت ذُنوبُهُ كما تَحاتَّ هذَا الوَرَقُ، ثُمَّ قالَ: «وَ أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَ زُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ ... ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ».[٣]
٢٣٣. مسند ابن حنبل عن سلمان: كُنّا مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله في ظِلِّ شَجَرَةٍ، فَأَخَذَ غُصناً مِنها فَنَفَضَهُ فَتَساقَطَ وَرَقُهُ، فَقالَ: ألا تَسأَلونّي عَمّا صَنَعتُ؟ فَقُلنا: أخبِرنا يا رسولَ اللَّهِ.
فَقالَ: إنَّ العَبدَ المُسلِمَ إذا قامَ إلَى الصَّلاةِ تَحاتَّت عَنهُ خَطاياهُ كَما تَحاتُّ وَرَقُ هذِهِ الشَّجَرَةِ.[٤]
٢٣٤. مسند ابن حنبل عن أبي أيّوب الأنصاريّ: إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ يَقولُ: إنَّ كُلَّ صَلاةٍ تَحُطُّ ما بَينَ يَدَيها مِن خَطيئَةٍ.[٥]
[١]. صحيح البخاري: ج ١ ص ١٩٧ ح ٥٠٣، صحيح مسلم: ج ٤ ص ٢١١٥ ح ٣٩، سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٤٢١ ح ٤٢٥٤، سنن الترمذي: ج ٥ ص ٢٩١ ح ٣١١٤، مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ١٢٢ ح ٤٠٩٤ كلّها نحوه، الدر المنثور: ج ٤ ص ٤٨١.
[٢]. تَحاتَّ: أي تَساقطَ( النهاية: ج ١ ص ٣٣٧« حتّ»).
[٣]. سنن الدارمي: ج ١ ص ١٩٤ ح ٧٢٠، مسند ابن حنبل: ج ٩ ص ١٧٨ ح ٢٣٧٦٨، المعجم الكبير: ج ٦ ص ٢٥٧ ح ٦١٥١، تفسير الطبري: ج ٧ الجزء ١٢ ص ١٣٥ كلّها نحوه، كنز العمّال: ج ٧ ص ٣٠٤ ح ١٨٩٩٦؛ مجمع البيان: ج ٥ ص ٣٠٧ نحوه، بحار الأنوار: ج ٢ ص ٣١٩.
[٤]. مسند ابن حنبل: ج ٩ ص ١٨٠ ح ٢٣٧٧٧، المعجم الكبير: ج ٦ ص ٢٥٧ ح ٦١٥٢ نحوه، ذيل تاريخ بغداد: ج ٥ ص ٤٧ الرقم ١١٥٩، كنز العمّال: ج ٧ ص ٣٠٤ ح ١٨٩٩٦؛ الأمالي للطوسي: ص ١٦٨ ح ٢٨١ نحوه، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٢٠٨ ح ١٧.
[٥]. مسند ابن حنبل: ج ٩ ص ١٣٢ ح ٢٣٥٦٢، المعجم الكبير: ج ٤ ص ١٢٦ ح ٣٨٧٩ و ص ١٢٧ ح ٣٨٨١، مسند الشاميين: ج ١ ص ١٣٢ ح ٢١٠، تفسير ابن كثير: ج ٤ ص ٢٨٥، حلية الأولياء: ج ٥ ص ١٩٠ الرقم ٣٢٤، كنز العمّال: ج ٧ ص ٢٨٧ ح ١٨٩١٠.