شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٢ - ٤/ ٢ پاسدارى از حدود و وقتهاى نماز
١٩٣. صحيح البخاري عن ابن مسعود: إنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله: أيُّ الأَعمالِ أفضَلُ؟ قالَ:
الصَّلاةُ لِوَقتِها، وبِرُّ الوالِدَينِ، ثُمَّ الجِهادُ فى سَبيلِ اللَّهِ.[١]
١٩٤. الإمام الصادق عليه السلام: مَن صَلّى فَي غَيرِ وَقتٍ، فَلا صَلاةَ لَهُ.[٢]
١٩٥. الإمام الكاظم عليه السلام: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَتَخَتَّمُ بِيَمينِهِ؛ وهُوَ عَلامَةٌ لِشيعَتِنا يُعرَفونَ بِهِ، وبِالمُحافَظَةِ عَلى أوقاتِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، ومواساةِ الإخوانِ، والأَمرِ بِالمَعروفِ وَالنَّهيِ عَنِ المُنكَرِ.[٣]
١٩٦. لقمان عليه السلام- لِابنِهِ-: يا بُنَيَّ، لا يَكُنِ الدّيكُ أكيَسَ مِنكَ وأكثَرَ مُحافَظَةً عَلَى الصَّلَواتِ؛ ألا تَراهُ عِندَ كُلِّ صَلاةٍ يُؤَذِّنُ لَها، بِالأَسحارِ يُعلِنُ بِصَوتِهِ وأنتَ نائِمٌ؟![٤]
راجع: ص ٢٢٨ (آداب الصلاة) و ح ١٠ و ١٠٩.
٤/ ٣ أمرُ الأَهلِ بِالصَّلاةِ
الكتاب:
«وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَ الْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى».[٥]
[١]. صحيح البخاري: ج ٦ ص ٢٧٤٠ ح ٧٠٩٦، صحيح مسلم: ج ١ ص ٨٩ ح ١٣٧ و ١٣٨، مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٩٨ ح ٣٩٧٣، كنز العمّال: ج ١٦ ص ٢٣٧ ح ٤٤٢٩٥؛ الكافي: ج ٢ ص ١٥٨ ح ٤، المحاسن: ج ١ ص ٤٥٥ ح ١٠٤٩ كلاهما عن منصور بن حازم عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ٣٩٢ ح ٧١.
[٢]. الكافي: ج ٣ ص ٢٨٥ ح ٦، تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ١٤٠ ح ٥٤٧، عوالي اللآلي: ج ٣ ص ٧١ ح ٢٦ كلّها عن أبي بصير، وسائل الشيعة: ج ٣ ص ١٢٣ ح ١٠.
[٣]. علل الشرائع: ج ١ ص ١٥٨ ح ١ عن محمّد بن أبي عمير، بحار الأنوار: ج ٤٢ ص ٦٩ ح ١٨.
[٤]. إرشاد القلوب: ص ٧٢؛ المصنّف لعبد الرزّاق: ج ١٠ ص ٤١٤ ح ١٩٥٣٩، شعب الإيمان: ج ٥ ص ٤١ ح ٥٦٩٨ كلاهما عنالحسن، تفسير القرطبى: ج ٤ ص ٤٠، تفسير الثعلبي: ج ٣ ص ٣١ كلّها نحوه، الدرّ المنثور: ج ٦ ص ٥١٥.
[٥]. طه: ١٣٢.