شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٦ - ٤/ ٢ پاسدارى از حدود و وقتهاى نماز
ومُحافَظَتُهُ حَتّى لا يُلهِيَهُ ولا يَشغَلَهُ عَنها شَيءٌ.[١]
١٥٧. عنه عليه السلام- في قَولِ اللَّهِ عز و جل: «رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ»[٢]-: كانوا أصحابَ تِجارَةٍ، فَإِذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ تَرَكُوا التِّجارَةَ وَانطَلَقوا إلَى الصَّلاة، وهُم أعظَمُ أجراً مِمَّن لَم يَتَّجِر[٣].[٤]
١٥٨. الكافي عن أسباط بن سالم: دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِاللَّهِ عليه السلام فَسَأَ لَنا عَن عُمَرَ بنِ مُسلِمٍ ما فَعَلَ؟ فَقُلتُ: صالِحٌ، ولكِنَّهُ قَد تَرَكَ التِّجارَةَ.
فَقالَ أبو عَبدِاللَّهِ عليه السلام: عَمَلُ الشَّيطانِ- ثَلاثاً-، أما عَلِمَ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله اشتَرى عيراً أتَتِ مِنَ الشّامِ فَاستَفضَلَ فيها ما قَضى دينَهُ وقَسَمَ في قَرابَتِهِ؟! يقول اللَّه عز و جل:
«رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ» إلى آخِرِ الآيَةِ. يَقولُ القُصّاصُ: إنَّ القَومَ لَم يَكونوا يَتَّجِرونَ، كَذَبوا! ولكِنَّهُم لَم يَكونوا يَدَعونَ الصَّلاةَ في ميقاتِها، وهُوَ أفضَلُ مِمَّن حَضَرَ الصَّلاة ولَم يَتَّجِر.[٥]
١٥٩. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: عَلَمُ الإِسلامِ الصَّلاةُ، فَمَن فَرَّغَ لَها قَلبَهُ بِحُدودِها وسُنَنِها فَهُوَ مُؤمِنٌ.[٦]
[١]. تفسير القمي: ج ١ ص ٧٩، تفسير العيّاشي: ج ١ ص ١٢٧ ح ٤١٨ كلاهما عن ابن سنان، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٢٨٦ ح ٤.
[٢]. النور: ٣٧.
[٣]. في مجمع البيان:« يَتَّجِر» بدل« لم يَتَّجِر».
[٤]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٣ ص ١٩٢ ح ٣٧٢٠ عن روح بن عبد الرحيم، مجمع البيان: ج ٧ ص ٢٢٧، الكافي: ج ٥ ص ١٥٤ ح ٢١ عن المعصوم عليه السلام، فقه الرضا: ص ٢٥١ من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام وكلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٦٧ ص ٢٧٤.
[٥]. الكافي: ج ٥ ص ٧٥ ح ٨، تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٣٢٦ ح ٨٩٧، بحار الأنوار: ج ٨٣ ص ٤.
[٦]. تاريخ بغداد: ج ١١ ص ١٠٩ الرقم ٥٨٠٣، تاريخ أصبهان: ج ٢ ص ٢٤١ الرقم ١٥٦٥ كلاهما عن أبي سعيد الخدري، النهاية: ج ١ ص ٤٥٧، شرح نهج البلاغة ابن أبي الحديد: ج ١٠ ص ٢٠٦، الفردوس: ج ٣ ص ٤١ ح ٤١٠٢ عن أبي سعيد وكلّها نحوه، كنز العمّال: ج ٧ ص ٢٧٩ ح ١٨٨٧٠.