شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٨ - ٢/ ١١ ترازو و پيمانه
١٠٨. عنه صلى الله عليه و آله: الصَّلاةُ مِكيالٌ، فَمَن وَفّى اوفِيَ لَهُ، ومَن نَقَصَ فَقَد عَلِمتُم ما قيلَ لِلمُطَفِّفينَ.[١]
٢/ ١٢ إمامُ الأعمالِ
١٠٩. الإمام عليّ عليه السلام- في رِسالَتِهِ إلى مُحَمَّدِ بن أبي بَكرٍ-: صَلِّ الصَّلاةَ لِوَقتِها المُؤَقَّتِ لَها، ولا تُعَجِّل وَقتَها لِفَراغٍ، ولا تُؤَخِّرها عَن وَقتِها لِاشتِغالٍ، واعلَم أنَّ كُلَّ شَيءٍ مِن عَمَلِكَ تَبَعٌ لِصَلاتِكَ.[٢]
٢/ ١٣ هذِهِ الخَصائِصُ
١١٠. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: الصَّلاةُ عَمودُ الدّينِ، وفيها عَشرُ خِصالٍ: زَينُ الوَجهِ، ونورُ القَلبِ، وراحَةُ البَدَنِ، وانسُ القُبورِ، ومُنزِلُ الرَّحمَةِ، ومِصباحُ السَّماء، وثِقلُ الميزانِ، ومَرضاةُ الرَّبِّ، وثَمَنُ الجَنَّةِ، وحِجابٌ مِنَ النّارِ، ومَن أقامَها فَقَد أقامَ الدّينَ، ومَن تَرَكَها فَقَد هَدَمَ الدّينَ.[٣]
١١١. عنه صلى الله عليه و آله- لَمّا سُئِلَ عَنِ الصَّلاةِ-: الصَّلاةُ مِن شَرائع الدّينِ، وفيها مَرضاةُ الرَّبِّ عز و جل، وهيَ مِنهاجُ الأَنبياءِ، ولِلمُصَلّي حُبُّ المَلائِكَةِ، وهُدًى وإيمانٌ، ونورُ المَعرِفَةِ،
[١]. السنن الكبرى: ج ٢ ص ٤١٣ ح ٣٥٨٦، المصنّف لعبد الرزّاق: ج ٢ ص ٣٧٣ ح ٣٧٥٠، المصنّف لابن ابى شيبة: ج ١ ص ٣٢٤ ح ٢٤، كلّها عن سلمان الفارسي نحوه، كنز العمّال: ج ٨ ص ٢٠٠ ح ٢٢٥٤٣؛ معاني الأخبار: ص ٢٨٣ وليس فيه ذيله من« ومَن نقص»، مجمع البيان: ج ١٠ ص ٦٨٧ عن ابن مسعود نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٣٤٨ ذيل ح ١٢.
[٢]. نهج البلاغة: الكتاب ٢٧، الأمالي للمفيد: ص ٢٦٧، الأمالي للطوسي: ص ٢٩ ح ٣ كلاهما عن أبي إسحاق الهمداني نحوه، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٥٨٢ ح ٧٢٦.
[٣]. الاثنا عشريّة: ص ٣٢٧.