فاجعة الطف: ابعادها، ثمراتها، توقيتها - الطباطبائي الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٦ - الحث على نصر الإمام الحسين(ع) والتأنيب على خذلانه
يدع فيهم أحداً إلا قتله، قتلة بقتلة، وضربة بضربة، ينتقم لي ولأوليائي وأهل بيتي وأشياعي منهم»[١] ... إلى غير ذلك.
الحثّ على نصر الإمام الحسين (ع) والتأنيب على خذلانه
الثاني: الحث على نصر الإمام الحسين (ع)، والتأنيب على خذلانه. مثل ما تقدم في خطبة النبي (ص)، وما عن أنس بن الحرث قال: «سمعت رسول الله (ص) يقول: إن ابني هذا- يعني: الحسين- يقتل بأرض يقال لها كربلاء. فمن شهد ذلك منكم فلينصره»[٢].
وعن زهير بن القين، قال: «غزونا بلنجر ففتح علينا، وأصبنا غنائم ففرحنا، وكان معنا سلمان الفارسي، فقال لنا: إذا أدركتم سيد شباب أهل محمد [الجنة] فكونوا أشدّ فرحاً بقتالكم معه بما أصبتم اليوم من الغنائم»[٣].
وفي حديث معاذ بن جبل عن النبي (ص) بعد أن أخبر بقتل الحسين (ع) قال: «والذي نفسي بيده لا يقتل بين ظهراني قوم لا يمنعوه إلا خالف الله بين
[١] بحار الأنوار ج: ٤٥ ص: ١٠، واللفظ له. العوالم ص: ٢٥٣.
[٢] تاريخ دمشق ج: ١٤ ص: ٢٢٤ في ترجمة الحسين بن علي بن أبي طالب، واللفظ له. الإصابة ج: ١ ص: ٢٧١ في ترجمة أنس بن الحارث بن نبيه. أسد الغابة ج: ١ ص: ١٢٣ في ترجمة أنس بن الحارث. البداية والنهاية ج: ٨ ص: ٢١٧ في أحداث سنة إحدى وستين: فصل بلا عنوان بعد ذكر صفة مقتله. إمتاع الأسماع ج: ١٢ ص: ٢٤٠، ج: ١٤ ص: ١٤٨ إنذاره( ص) بقتل الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما. ذخائر العقبى ص: ١٤٦. ينابيع المودة ج: ٣ ص: ٨، ٥٢. كنز العمال ج: ١٢ ص: ١٢٦ ح: ٣٤٣١٤. بحار الأنوار ج: ١٨ ص: ١٤١، وج: ٤٤ ص: ٢٤٧. وغيرها من المصادر.
[٣] الكامل في التاريخ ج: ٤ ص: ٤٢ أحداث سنة ستين من الهجرة: ذكر مسير الحسين إلى الكوفة، واللفظ له. تاريخ الطبري ج: ٤ ص: ٢٩٩ أحداث سنة ستين من الهجرة: ذكر الخبر عن مسير الحسين( ع) من مكة متوجهاً إلى الكوفة وما كان من أمره في مسيره. معجم ما استعجم ج: ١ ص: ٢٧٦ في مادة( بلنجر). مقتل الحسين للخوارزمي ج: ١ ص: ٢٢٥ الفصل الحادي عشر في خروج الحسين من مكة إلى العراق.