فاجعة الطف: ابعادها، ثمراتها، توقيتها - الطباطبائي الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٨ - الإمام الحسين(ع) مأمور بنهضته عالم بمصيره
كما ورد أنه (ص) أخبره بذلك في الرؤيا لما قرب الموعد[١].
وعن أمير المؤمنين (ع) أنه لما حاذى نينوى في طريقه إلى صفين نادى: «صبراً أبا عبد الله. صبراً أبا عبد الله». ثم ذكر مقتله بشط الفرات[٢] ... إلى غير ذلك مما رواه الفريقان خصوصاً شيعة أهل البيت عليهم السلام.
كما أن الإمام الحسين (صلوات الله عليه) صرّح برضا الله تعالى بنهضته، وأن الله تعالى قد اختارها له، في خطبته العظيمة في مكة المكرمة، حين عزم على الخروج منها متوجهاً إلى العراق. حيث قال فيها في جملة ما قال:
«خط الموت على ولد آدم مخط القلادة على جيد الفتاة. وما أولهني إلى أسلافي اشتياق يعقوب إلى يوسف. وخِيرَ لي مصرع أنا لاقيه. كأني بأوصالي هذه تقطعها عسلان الفلاة بين النواويس وكربلا ... لا محيص عن يوم خط بالقلم. رضا الله رضانا أهل البيت. نصبر على بلائه ويوفينا أجور الصابرين ... من كان فينا باذلًا مهجته وموطناً على لقاء الله نفسه، فليرحل معنا، فإني راحل مصبحاً
[١] راجع الفتوح لابن أعثم ج: ٥ ص: ٢٠ ذكر كتاب يزيد بن معاوية إلى الوليد بن عتبة. مقتل الحسين للخوارزمي ج: ١ ص: ١٨٧ الفصل التاسع في بيان ما جرى بينه وبين الوليد بن عتبة ومروان بن الحكم بالمدينة في حياة معاوية وبعد وفاته. ينابيع المودة ج: ٣ ص: ٥٤. الأمالي للصدوق ص: ٢١٧. بحار الأنوار ج: ٤٤ ص: ٣١٣، ٣٢٨، وج: ٥٨ ص: ١٨٢.
[٢] مصنف ابن أبي شيبة ج: ٨ ص: ٦٣٢ كتاب الفتن: من كره الخروج في الفتنة وتعوذ عنها. المعجم الكبير ج: ٣ ص: ١٠٥ مسند الحسين بن علي: ذكر مولده وصفته. الآحاد والمثاني ج: ١ ص: ٣٠٨. تاريخ دمشق ج: ١٤ ص: ١٨٧- ١٨٨ في ترجمة الحسين بن علي بن أبي طالب. تهذيب الكمال ج: ٦ ص: ٤٠٧ في ترجمة الحسين بن علي بن أبي طالب. تهذيب التهذيب ج: ٢ ص: ٣٠٠ في ترجمة الحسين بن علي بن أبي طالب. تاريخ الإسلام ج: ٥ ص: ١٠٢ في ترجمة الحسين بن علي رضي الله عنه. إمتاع الأسماع ج: ١٢ ص: ٢٣٦ إنذاره( ص) بقتل الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما. ترجمة الحسين( ع) من طبقات ابن سعد ص: ٤٨ ح: ٢٧٤. ذخائر العقبى ص: ١٤٨ ذكر إخبار الملك رسول الله( ص) بقتل الحسين وإيرائه تربة الأرض التي يقتل بها. وغيرها من المصادر الكثيرة.