المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٨٨ - أحدها وضع المساجد السبعة علی الأرض
[و واجباته أُمور]
و واجباته أُمور:
[أحدها: وضع المساجد السبعة علی الأرض]
أحدها: وضع المساجد السبعة (١) علی الأرض، و هی الجبهة و الکفّان و الرکبتان و الإبهامان من الرجلین، و الرکنیة تدور مدار وضع الجبهة، فتحصل الزیادة و النقیصة به دون سائر المساجد، فلو وضع الجبهة دون سائرها تحصل الزیادة، کما أنّه لو وضع سائرها و لم یضعها یصدق ترکه.
______________________________
الذی عدّ فیه السجود من مقوّمات الصلاة بحیث تنتفی الماهیّة بانتفائه. و مستنده فی زیادتهما إطلاق مثل قوله (علیه السلام): «من زاد فی صلاته فعلیه الإعادة» «١» فانّ هذا الإطلاق و إن قیّد بما ستعرف، لکنّه لا مقیّد له فی محل الکلام، و مقتضاه عدم الفرق بین العمد و السهو.
و أمّا الصحّة بزیادة السجدة الواحدة، فللروایات الدالّة علیها المقیّدة للإطلاق المزبور، التی منها صحیحة منصور بن حازم عن أبی عبد اللّٰه (علیه السلام) قال: «سألته عن رجل صلّی فذکر أنّه زاد سجدة، قال: لا یعید صلاة من سجدة و یعیدها من رکعة» «٢».
و أمّا الصحّة بنقیصتها، فلروایات اخری دلّت علیها أیضاً و قد تضمّنت وجوب التدارک إن کان التذکّر قبل الدخول فی الرکوع و إلّا فیقضیها بعد الصلاة «٣».
و بالجملة: فالبطلان بترک السجدتین أو زیادتهما سهواً مطابق للقاعدة و موافق للإطلاقات. و أمّا الصحّة فی الإخلال بالواحدة نقصاً أو زیادة فللروایات الخاصّة و سیأتی التعرّض لکل ذلک مستقصی فی أحکام الخلل إن شاء اللّٰه تعالی.
(١) علی المعروف المشهور بین الأصحاب، بل ادّعی الإجماع علیه فی کثیر
______________________________
(١) الوسائل ٨: ٢٣١/ أبواب الخلل ب ١٩ ح ٢.
(٢) الوسائل ٦: ٣١٩/ أبواب الرکوع ب ١٤ ح ٢.
(٣) الوسائل ٦: ٣٦٤/ أبواب السجود ب ١٤.