المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ١٣٠ - مسألة ٩ لو وضع جبهته علی موضع مرتفع أزید من المقدار المغتفر
[مسألة ٩: لو وضع جبهته علی موضع مرتفع أزید من المقدار المغتفر]
[١٦١٧] مسألة ٩: لو وضع جبهته علی موضع مرتفع (١) أزید من المقدار المغتفر کأربع أصابع مضمومات فان کان الارتفاع بمقدار لا یصدق معه السجود عرفاً جاز رفعها و وضعها ثانیاً، کما یجوز جرّها [١] و إن کان بمقدار یصدق معه السجدة عرفاً فالأحوط الجرّ لصدق زیادة السجدة مع الرفع، و لو لم یمکن الجرّ فالأحوط الإتمام و الإعادة.
______________________________
الأُخری، أو وضع إحدی الیدین دون الجبهة، و الأُخری أعلی منها مع فرض مراعاة الاستقبال لإطلاق الأدلّة.
(١) قسّمه (قدس سره) علی قسمین: فتارة یکون الارتفاع بمثابة لا یصدق معه السجود العرفی، و أُخری یصدق عرفاً و لکنّه لا یصدق شرعاً لزیادته عن اللبنة یسیراً، کما لو کان الارتفاع بمقدار خمس أصابع مثلًا، فانّ السجود العرفی صادق حینئذ، و إنکاره کما عن صاحب الجواهر (قدس سره) «١» زاعماً أنّ المساواة شرط فی مفهوم السجود العرفی لم نتحقّقه بل ممنوع کما لا یخفی.
أمّا القسم الأوّل، فقد یکون الوضع کذلک عمداً، و أُخری سهوا.
أمّا فی صورة العمد، فلا ینبغی الإشکال فی البطلان إذا کان ذلک بقصد الجزئیة لصدق الزیادة العمدیة، فیشمله قوله (علیه السلام): «من زاد فی صلاته فعلیه الإعادة» «٢» إذ لا یعتبر فی صدق الزیادة أن یکون الزائد من سنخ أجزاء
______________________________
[١] فیه إشکال، و الأظهر وجوب الرفع و وضع الجبهة علی أرض غیر مرتفعة و الأحوط إعادة الصلاة بعد إتمامها.
______________________________
(١) الجواهر ١٠: ١٥٣.
(٢) الوسائل ٨: ٢٣١/ أبواب الخلل الواقع فی الصلاة ب ١٩ ح ٢.