المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٤٦٣ - مسألة ١٩ لو سلّم بالملحون وجب الجواب صحیحاً
[مسألة ١٩: لو سلّم بالملحون وجب الجواب صحیحاً]
[١٧٢٠] مسألة ١٩: لو سلّم بالملحون وجب الجواب صحیحاً [١] (١)
______________________________
بصیغة السلام علیک «١».
و بعد سقوط الجمیع بالمعارضة فالمرجع إطلاقات الجواب من السنّة و الکتاب التی مقتضاها جواز تقدیم الظرف و تأخیره.
و مع الغض عن الإطلاق فیرجع إلی أصالة البراءة عن المانعیة، و علیه فله الردّ بأیّ صیغة شاء.
(١) تارة یفرض بلوغ اللحن حدّا لا یصدق معه عنوان التحیّة و إن تخیلها المسلّم، و أُخری یفرض الصدق.
فعلی الأوّل: لا یجب الجواب فی الصلاة و غیرها لعدم المقتضی، بل لا یجوز فی الصلاة لکونه من کلام الآدمی من غیر مسوّغ.
و علی الثانی: وجب مطلقاً أخذاً بإطلاقات ردّ التحیّة بعد وضوح منع انصرافها عن الملحون بنحو یمنع عن التمسّک بالإطلاق، و هذا ممّا لا ینبغی الإشکال فیه.
و إنّما الإشکال فی أنّه هل یلزم الرد بالصحیح أو أنّه یجزئ الملحون مماثلًا للسلام؟ مقتضی إطلاق الآیة هو الثانی، لصدق ردّ التحیّة المأمور به، و لکن الماتن تبعاً للجواهر «٢» اعتبر الأوّل، و هو غیر واضح بعد الإطلاق المزبور من غیر مقیّد.
______________________________
[١] علی الأحوط.
______________________________
(١) الوسائل ٧: ٢٦٨/ أبواب القواطع ب ١٦ ح ٥.
(٢) الجواهر ١١: ١٠٧.