المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٢٧٩ - مسألة ٢ یجزئ الجلوس فیه بأیّ کیفیة کان و لو إقعاءً
[مسائل]
[مسألة ١: لا بدّ من ذکر الشهادتین و الصلاة بألفاظها المتعارفة]
[١٦٥٦] مسألة ١: لا بدّ من ذکر الشهادتین و الصلاة بألفاظها المتعارفة (١) فلا یجزئ غیرها و إن أفاد معناها، مثل ما إذا قال بدل أشهد: أعلم، أو أُقرّ أو اعترف، و هکذا فی غیره.
[مسألة ٢: یجزئ الجلوس فیه بأیّ کیفیة کان و لو إقعاءً]
[١٦٥٧] مسألة ٢: یجزئ الجلوس فیه بأیّ کیفیة کان و لو إقعاءً، و إن کان الأحوط ترکه (٢).
______________________________
(١) بلا خلاف فیه، و یقتضیه الجمود علی ظواهر النصوص.
(٢) المعروف و المشهور هو کراهة الإقعاء بقسمیه مطلقاً بین السجدتین، أو بعد الثانیة، سواء أ کان جلسة الاستراحة أو حال التشهّد، و إن کان صریح کثیر منهم أنّ الکراهة فی الأخیر أشد و آکد، و المحکی عن ظاهر الشیخ فی المبسوط «١» و السیِّد المرتضی «٢» هو جواز ذلک کذلک.
و عن الصدوق «٣» المنع عنه حال التشهّد دون غیره ممّا یعتبر فیه الجلوس فی الصلاة فإنّه نفی البأس عنه فیه.
و ذهب صاحب الحدائق «٤» إلی المنع عن خصوص الإقعاء المصطلح عند الفقهاء، و هو أن یعتمد الشخص بصدور قدمیه علی الأرض و یجلس علی عقبیه بلا فرق بین حال التشهّد و غیره. و کراهة الإقعاء بالمعنی اللّغوی و هو أن یضع الرجل ألییه علی الأرض و ینصب ساقیه و فخذیه واضعاً یدیه علی الأرض أو
______________________________
(١) المبسوط ١: ١١٣.
(٢) حکاه عنه فی المعتبر ٢: ٢١٨.
(٣) الفقیه ١: ٢٠٦.
(٤) الحدائق ٨: ٣١٢.