المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٥٢٢ - مسألة ٢ قد نطقت الأخبار بجواز جملة من الأفعال فی الصلاة
عن الورک معتمداً علیه حال القیام. الرابع و العشرون: الإنصات فی أثناء القراءة أو الذکر لیسمع ما یقوله القائل. الخامس و العشرون: کل ما ینافی الخشوع المطلوب فی الصلاة.
[مسألة ١: لا بدّ للمصلِّی من اجتناب موانع قبول الصلاة]
[١٧٤٦] مسألة ١: لا بدّ للمصلِّی من اجتناب موانع قبول الصلاة کالعجب و الدلال و منع الزکاة و النشوز و الإباق و الحسد و الکبر و الغیبة و أکل الحرام و شرب المسکر، بل جمیع المعاصی لقوله تعالی إِنَّمٰا یَتَقَبَّلُ اللّٰهُ مِنَ الْمُتَّقِینَ.
[مسألة ٢: قد نطقت الأخبار بجواز جملة من الأفعال فی الصلاة]
[١٧٤٧] مسألة ٢: قد نطقت الأخبار بجواز جملة من الأفعال فی الصلاة، و أنّها لا تبطل بها، لکن من المعلوم أنّ الأولی الاقتصار علی صورة الحاجة و الضرورة و لو العرفیة. و هی: عدّ الصلاة بالخاتم و الحصی بأخذها بیده، و تسویة الحصی فی موضع السجود، و مسح التراب عن الجبهة، و نفخ موضع السجود إذا لم یظهر منه حرفان، و ضرب الحائط أو الفخذ بالید لإعلام الغیر أو إیقاظ النائم، و صفق الیدین لإعلام الغیر، و الإیماء لذلک و رمی الکلب و غیره بالحجر، و مناولة العصی للغیر، و حمل الصبی و إرضاعه و حکّ الجسد، و التقدّم بخطوة أو خطوتین، و قتل الحیّة و العقرب و البرغوث و البقّة و القملة و دفنها فی الحصی، و حک خرء الطیر من الثوب، و قطع الثوالیل، و مسح الدمامیل، و مسّ الفرج، و نزع السن المتحرِّک، و رفع القلنسوة و وضعها، و رفع الیدین من الرکوع أو السجود لحکّ الجسد، و إدارة السبحة، و رفع الطرف إلی السماء، و حکّ النخامة من المسجد، و غسل الثوب أو البدن من القیء و الرعاف.