المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ١٦١ - مسألة ١٦ إذا نسی السجدتین أو إحداهما و تذکر قبل الدخول فی الرکوع
[مسألة ١٥: لا بأس بالسجود علی غیر الأرض و نحوها مثل الفراش فی حال التقیّة]
[١٦٢٣] مسألة ١٥: لا بأس بالسجود علی غیر الأرض و نحوها مثل الفراش فی حال التقیّة (١)، و لا یجب التفصی عنها بالذهاب إلی مکان آخر نعم لو کان فی ذلک المکان مندوحة بأن یصلِّی علی الباریة أو نحوها ممّا یصح السجود علیه وجب اختیارها.
[مسألة ١٦: إذا نسی السجدتین أو إحداهما و تذکر قبل الدخول فی الرکوع]
[١٦٢٤] مسألة ١٦: إذا نسی السجدتین أو إحداهما (٢) و تذکر قبل الدخول فی الرکوع وجب العود إلیها، و إن کان بعد الرکوع مضی إن کان
______________________________
(١) قدّمنا الکلام حول المقام و نظائره من موارد التقیّة فی مبحث الوضوء «١» و قلنا إنّ الوظیفة الأوّلیة تنقلب بعد عروض التقیّة إلی ما یقتضیه مذهب العامّة للنصوص الدالّة علی ذلک التی مقتضی إطلاقها عدم الفرق بین وجود المندوحة و إمکان التفصی بالذهاب إلی مکان آخر، أو التأخیر إلی آونة اخری و عدمه فلو کان فی المسجد مثلًا من یتقی منه جاز السجود علی الفراش و نحوه ممّا لا یصح السجود علیه، و إن أمکن التأخیر إلی مکان أو زمان آخر، فلا یجب التفصی. نعم، یعتبر عدم وجود المندوحة حال الاشتغال بالعمل، فلو کان فی نفس المسجد حینما یرید الصلاة مکانان أحدهما تراب أو حصیر و نحوهما و الآخر فراش، لا یجوز له اختیار الثانی، لانتفاء موضوع التقیّة حینئذ، فإنّه متقوّم بالاضطرار و عدم التمکن من الإتیان بالوظیفة الأوّلیة فی هذا الحال المفقود فی الفرض.
(٢) یقع الکلام تارة فیما إذا کان السجود المنسی من غیر الرکعة الأخیرة و أُخری فیما إذا کان منها بخصوصها، فهنا مقامان:
______________________________
(١) شرح العروة ٥: ٢٦٧.