المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٥١٧ - مسألة ٤٢ إذا کان فی أثناء الصلاة فی المسجد فرأی نجاسة فیه
علیه الإعادة، و کذا إذا رأی نفسه نائماً فی السجدة و شکّ فی أنّها السجدة الأخیرة من الصلاة أو سجدة الشکر بعد إتمام الصلاة و لا یجری قاعدة الفراغ فی المقام (١).
[مسألة ٤٢: إذا کان فی أثناء الصلاة فی المسجد فرأی نجاسة فیه]
[١٧٤٣] مسألة ٤٢: إذا کان فی أثناء الصلاة فی المسجد فرأی نجاسة فیه، فان کانت الإزالة موقوفة علی قطع الصلاة أتمّها ثمّ أزال النجاسة (٢) [١]
______________________________
فلا بدّ من الإعادة بقاعدة الاشتغال.
و التمسّک بأصالة عدم حدوث النوم فی الصلاة کالتمسّک بقاعدة الصحّة التی یقتضیها ظاهر حال المسلم، کما تری.
(١) لما عرفت آنفاً من اختصاص الجریان بما إذا کان الخلل المحتمل مستنداً إلی الغفلة فقط. و أمّا مع العلم بعدمها و احتمال الاستناد إلی موجب آخر کالنوم القهری فی المقام فلا مجال لجریانها. و من ثمّ منعنا عن جریانها فی موارد انحفاظ صورة العمل و استناد الصحّة إلی مجرّد المصادفة الواقعیة، کما لو شکّ بعد التوضِّی بمائع معیّن فی إطلاقه و إضافته، أو بعد الصلاة إلی جهة معیّنة فی کونها القبلة و حیث لا تجری فالمتبع قاعدة الاشتغال حسبما عرفت.
(٢) بل الأقوی التخییر بینهما، لما تقدّم فی کتاب الطهارة «١» عند التعرّض لأحکام المساجد فی المسألة الخامسة من فصل: وجوب إزالة النجاسة عن البدن، من أنّ دلیل کل من حرمة قطع الفریضة و فوریّة الإزالة هو الإجماع و حیث إنّه دلیل لبّی لا إطلاق له یشمل صورة المزاحمة مع الآخر، فالمرجع فی
______________________________
[١] بل یتخیّر بینه و بین القطع للإزالة کما تقدّم.
______________________________
(١) شرح العروة ٣: ٢٦٦.