المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ١٨٨ - مسألة ٢ یجب السجود علی من قرأ إحدی آیاته الأربع فی السور الأربع
[فصل فی سائر أقسام السجود]
فصل فی سائر أقسام السجود
[مسألة ١: یجب السجود للسهو کما سیأتی مفصلًا فی أحکام الخلل]
[١٦٣٢] مسألة ١: یجب السجود للسهو کما سیأتی مفصلًا فی أحکام الخلل.
[مسألة ٢: یجب السجود علی من قرأ إحدی آیاته الأربع فی السور الأربع]
[١٦٣٣] مسألة ٢: یجب السجود علی من قرأ إحدی آیاته الأربع فی السور الأربع و هی: الم تنزیل عند قوله وَ هُمْ لٰا یَسْتَکْبِرُونَ و حم فصّلت عند قوله تَعْبُدُونَ و النجم، و العلق و هی سورة اقرأ باسم عند ختمهما. و کذا یجب علی المستمع لها بل السامع علی الأظهر (١) [١].
______________________________
(١) لا بدّ من التکلّم فی جهات:
الاولی: فی وجوب سجدة التلاوة و موردها.
الظاهر عدم الخلاف بین الإمامیة فی الوجوب، بل ادّعی علیه الإجماع غیر واحد، کما أنّ موردها العزائم الأربع علی ما ذکره فی المتن، و تشهد له جملة وافرة من النصوص.
منها: الروایات الواردة فی الحائض الآمرة بالسجود إذا سمعت السجدة التی منها صحیحة الحذاء قال: «سألت أبا جعفر (علیه السلام) عن الطامث تسمع السجدة، فقال: إن کانت من العزائم فلتسجد إذا سمعتها» «١» و غیرها.
______________________________
[١] بل علی الأحوط، و الظاهر عدم الوجوب بالسماع.
______________________________
(١) الوسائل ٢: ٣٤٠/ أبواب الحیض ب ٣٦ ح ١.