المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٧١ - مسألة ٢٣ إذا وصل فی الانحناء إلی أوّل حدّ الرکوع فاستقرّ و أتی بالذکر
[مسألة ٢٢: لا بأس بالحرکة الیسیرة التی لا تنافی صدق الاستقرار]
[١٦٠٢] مسألة ٢٢: لا بأس بالحرکة الیسیرة التی لا تنافی صدق الاستقرار (١) و کذا بحرکة أصابع الید أو الرجل بعد کون البدن مستقرّا.
[مسألة ٢٣: إذا وصل فی الانحناء إلی أوّل حدّ الرکوع فاستقرّ و أتی بالذکر]
[١٦٠٣] مسألة ٢٣: إذا وصل فی الانحناء إلی أوّل حدّ الرکوع فاستقرّ و أتی بالذکر أو لم یأت به ثمّ انحنی أزید بحیث وصل إلی آخر الحد لا بأس به، و کذا العکس و لا یعدّ من زیادة الرکوع، بخلاف ما إذا وصل إلی أقصی الحد ثمّ نزل أزید ثمّ رجع فإنّه یوجب زیادته [١] فما دام فی حدِّه یُعدّ رکوعاً واحداً و إن تبدّلت الدرجات منه (٢).
______________________________
نعم، بناءً علی المسلک المشهور من الاستناد فی الاعتبار إلی الإجماع، فحیث إنّه دلیل لبی یقتصر علی المتیقن منه و هو حال الاختیار فلا دلیل علی الاعتبار لدی العجز و الاضطرار، فیرجع إلی أصالة البراءة علی ما هو الشأن فی الأقل و الأکثر الارتباطیین. فالحرکة الناشئة عن السبب القهری إنّما تقدح علی المبنی المختار لا علی مسلک المشهور.
(١) فانّ المدار فی صدق التمکّن و الاستقرار المأخوذین فی النص و معاقد الإجماعات هو العرف، و لا شک أنّ الحرکة الیسیرة غیر قادحة فی الصدق العرفی، کما أنّ العبرة فی نظرهم باستقرار معظم البدن، فلا یقدح تحریک أصابع الید أو الرجل، بل نفس الید ما لم یستلزم تحریک البدن.
(٢) قد عرفت أنّ الرکوع هو الانحناء إلی حد خاص، و حیث إنّ ذاک الحد له مراتب و درجات، فلو استقرّ فی أوّل الحد سواء أتی بالذکر أم لا ثمّ انحنی
______________________________
[١] لیس هذا من زیادة الرکوع، نعم لو فعله عمداً بطلت الصلاة من ناحیة عدم اتِّصال القیام بعد الرکوع به و من ناحیة الإخلال بالذکر إذا کان قبل إتمامه.