المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٤٧ - مسألة ٨ إذا نسی الرکوع فهوی إلی السجود و تذکّر قبل وضع جبهته علی الأرض
[مسألة ٨: إذا نسی الرکوع فهوی إلی السجود و تذکّر قبل وضع جبهته علی الأرض]
[١٥٨٨] مسألة ٨: إذا نسی الرکوع فهوی إلی السجود و تذکّر قبل وضع جبهته علی الأرض رجع إلی القیام ثمّ رکع، و لا یکفی أن یقوم منحنیاً إلی حدّ الرکوع من دون أن ینتصب، و کذا لو تذکّر بعد الدخول فی السجود أو بعد رفع الرأس من السجدة الأُولی قبل الدخول فی الثانیة علی الأقوی و إن کان الأحوط فی هذه الصورة إعادة الصلاة أیضاً بعد إتمامها و إتیان سجدتی السهو لزیادة السجدة (١).
______________________________
السجود کی یتحقّق الإحداث، کما أنّ الواجب فی المقام هو القیام ثمّ الانحناء ثانیاً بقصد الرکوع. فظهر أنّ ما ذکره فی المتن هو الصحیح علی جمیع التقادیر.
(١) لا إشکال فی أنّ من نسی الرکوع و تذکّره بعد السجدتین أو بعد الدخول فی السجدة الثانیة بطلت صلاته لعدم إمکان تصحیحها بوجه، للزوم زیادة الرکن من التدارک، و نقیصته مع عدمه کما لا یخفی.
کما لا إشکال فی الصحّة لو کان التذکّر قبل الدخول فی السجود و وضع الجبهة علی الأرض، لإمکان التدارک من دون أیّ محذور، فیرجع إلی القیام ثمّ یرکع، و لا یکفی القیام متقوّساً إلی حدّ الرکوع من دون أن ینتصب، لاعتبار کون الرکوع عن قیام متّصل به کما عرفت فی المسألة السابقة و لا اتِّصال فی المقام.
إنّما الکلام فیما إذا کان التذکّر بعد السجدة الأُولی أو أثناءها، فهل یلحق ذلک بالصورة الأُولی کما لعلّه المشهور فیحکم بالبطلان، أم بالصورة الثانیة کما اختاره جماعة منهم الماتن فیحکم بالصحّة؟
لا ینبغی الشک فی أنّ مقتضی القاعدة هو الثانی، إذ لا یلزم من تدارک الرکوع أیّ محذور عدا زیادة سجدة واحدة سهواً، و لا ضیر فیها بعد أن لم