المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٣٩٢ - مسألة ٩ لا یجوز الدُّعاء لطلب الحرام
[مسألة ٨: یجوز فی القنوت الدُّعاء علی العدو بغیر ظلم و تسمیته]
[١٦٧٩] مسألة ٨: یجوز فی القنوت الدُّعاء علی العدو (١) بغیر ظلم (٢) و تسمیته، کما یجوز الدُّعاء لشخص خاص مع ذکر اسمه (٣).
[مسألة ٩: لا یجوز الدُّعاء لطلب الحرام]
[١٦٨٠] مسألة ٩: لا یجوز الدُّعاء لطلب الحرام (٤).
______________________________
(١) لإطلاقات الدُّعاء بعد عدم التوقیت فیها کما تقدّم «١»، مضافاً إلی دلالة بعض النصوص علیه کصحیحة عبد اللّٰه بن سنان عن أبی عبد اللّٰه (علیه السلام) «قال: تدعو فی الوتر علی العدو و إن شئت سمّیتهم و تستغفر» «٢».
(٢) ففی صحیح هشام بن سالم قال: «سمعت أبا عبد اللّٰه (علیه السلام) یقول: إنّ العبد لیکون مظلوماً فلا (فما) یزال یدعو حتّی یکون ظالماً» «٣».
(٣) لما عرفت من الإطلاق.
(٤) کشرب الخمر أو قتل المؤمن، و الکلام تارة فی حرمته تکلیفاً، و أُخری وضعاً، أی بطلان الصلاة بذلک.
أمّا الأوّل: فیستدل علی الحرمة بدعوی الإجماع بل التسالم علیها بحیث تعدّ من المسلّمات، و یعضدها أنّ طلب ما یبغضه المولی تجاسر علیه، و هتک لحرمته، و خروج عن مقتضی العبودیة، فهو نوع من التجری و یحرم بناءً علی حرمته. و نظیره فی الموالی العرفیة طلب العبد من سیِّده طلاق زوجته الکریمة عنده أو التمکین من قتل ولده و نحوهما ممّا یقطع بعدم رضاه به، فان مثل هذا العبد لا شک أنّه یعدّ هاتکاً لحرمة المولی و متجاسراً علیه بل مطروداً لدیه.
______________________________
(١) فی ص ٣٨٤.
(٢) الوسائل ٦: ٢٨٣/ أبواب القنوت ب ١٣ ح ١.
(٣) الوسائل ٧: ١٣١/ أبواب الدُّعاء ب ٥٣ ح ١.