المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٣٤٣ - مسألة ٥ الأحوط أن لا یقصد بالتسلیم التحیّة حقیقة
[مسألة ٤: یستحب التورّک فی الجلوس حاله علی نحو ما مرّ و وضع الیدین علی الفخذین]
[١٦٦٤] مسألة ٤: یستحب التورّک فی الجلوس حاله علی نحو ما مرّ و وضع الیدین علی الفخذین و یکره الإقعاء (١).
[مسألة ٥: الأحوط أن لا یقصد بالتسلیم التحیّة حقیقة]
[١٦٦٥] مسألة ٥: الأحوط أن لا یقصد بالتسلیم التحیّة حقیقة [١] بأن یقصد السلام علی الإمام أو المأمومین أو الملکین، نعم، لا بأس بأخطار ذلک بالبال، فالمنفرد یخطر بباله الملکین الکاتبین حین السلام الثانی، و الإمام یخطرهما مع المأمومین (٢).
______________________________
من سنخ الترجمة کما هو الحال فی بابی النکاح و الطلاق.
و لکن الدعوی غیر واضحة، بل الظاهر أنّ الواجب إنّما هو نفس هذه الصیغة و إن لم یلتفت إلی معناها أبداً، و من البدیهی أنّ الألفاظ متباینة و لا یعدّ شیء منها میسوراً للآخر بوجه. هذا مضافاً إلی أنّ القاعدة غیر تامّة فی نفسها.
إذن فمقتضی الصناعة سقوط التکلیف لدی العجز، فلا ملزم للانتقال إلی الترجمة فضلًا عن الاخطار بالبال و الإشارة بالید لدی العجز عنها و إن کان ذلک مطابقاً للاحتیاط.
نعم، یتّجه الاخطار و الإشارة بالنسبة إلی الأخرس خاصّة کما مرّ تفصیله فی نظائر المقام.
(١) و لعلّه من أجل تبعیة التسلیم للتشهّد فیجری فیه ما مرّ فیه.
(٢) ینبغی التکلّم فی جهات:
الاولی: هل یجب قصد التحیّة عند التسلیم؟ یظهر من بعض الفقهاء وجوب قصدها و لو إجمالًا أی من دون تعیین أنّ المقصود بالتحیّة هل هو الإمام أو
______________________________
[١] لا یبعد الجواز إذا قصد به تحیّة المقصودین بها واقعاً.