المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٢٩١ - مسألة ٤ یستحب فی التشهّد أُمور
[مسألة ٤: یستحب فی التشهّد أُمور]
[١٦٥٩] مسألة ٤: یستحب فی التشهّد أُمور:
الأوّل: أن یجلس الرجل متورّکاً علی نحو ما مرّ من الجلوس بین السجدتین.
الثانی: أن یقول قبل الشروع فی الذکر: «الحمد للّٰه» أو یقول: «بسم اللّٰه و باللّٰه و الحمد للّٰه و خیر الأسماء للّٰه، أو الأسماء الحسنی کلّها للّٰه».
الثالث: أن یجعل یدیه علی فخذیه منضمّة الأصابع.
الرابع: أن یکون نظره إلی حجره.
الخامس: أن یقول بعد قوله و أشهد أنّ محمّداً عبده و رسوله: «أرسله بالحق بشیراً و نذیراً بین یدی الساعة، و أشهد أنّ ربِّی نعم الرب و أنّ محمّداً نعم الرسول» ثمّ یقول: «اللّٰهمّ صلّ ...» إلخ.
السادس: أن یقول بعد الصلاة: «و تقبّل شفاعته و ارفع درجته» فی التشهّد الأوّل بل فی الثانی أیضاً، و إن کان الأولی عدم قصد الخصوصیة فی الثانی.
______________________________
(قدس سره) کغیره أنّ الأحوط الجلوس قدره مع الاخطار بالبال إذا أمکن و هذا مبنی علی أنّ الجلوس واجب فی نفسه کالتشهّد و العجز عن خصوص الثانی لا یقتضی سقوط الأوّل المفروض تمکنه منه.
و فیه: أنّ المستفاد من الروایات کون الجلوس واجباً حال التشهّد لا أنّه واجب فی نفسه، فمع سقوط التشهّد من جهة العجز یکون الجلوس ساقطاً أیضاً.
فظهر ممّا سبق أنّ جمیع ما ذکروه من الترجمة کلّاً أو بعضاً منضماً إلی ما لا یصدق علیه التشهّد أو الذکر أو التحمید، أو الجلوس مع الاخطار بالبال، کل ذلک مبنی علی الاحتیاط، و إلّا فلا دلیل علیه، و اللّٰه سبحانه أعلم.