المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ١٥٩ - مسألة ١٤ إذا ارتفعت الجبهة قهراً من الأرض قبل الإتیان بالذِّکر
[مسألة ١٤: إذا ارتفعت الجبهة قهراً من الأرض قبل الإتیان بالذِّکر]
[١٦٢٢] مسألة ١٤: إذا ارتفعت الجبهة قهراً من الأرض قبل الإتیان بالذِّکر، فإن أمکن حفظها عن الوقوع ثانیاً حسبت سجدة فیجلس و یأتی بالأُخری إن کانت الاولی، و یکتفی بها إن کانت الثانیة، و إن عادت إلی الأرض قهراً، فالمجموع سجدة واحدة فیأتی بالذکر [١] و إن کان بعد الإتیان به اکتفی به (١).
______________________________
کتحریک إبهام الرجل الّذی مرّ حکمه کما أشار إلیه فی المتن، إلّا أنّ المبنی غیر تام، لاعتبار الاستیعاب العرفی فی السجود علی الیدین کما عرفت فیما سبق «١».
(١) أمّا إذا کان الارتفاع القهری بعد الإتیان بالذکر فلا إشکال فیه، لعدم وجوب الرفع فی نفسه کی یحتاج إلی القصد، بل هو مقدّمة للإتیان ببقیة الأجزاء فیجزی کیف ما اتّفق.
و أمّا إذا کان قبله، فان ارتفعت الجبهة قهراً بمجرد إصابتها الأرض من دون اعتماد و لا استقرار حتّی فی الجملة کما قد یتّفق إذا هوی إلی السجود بسرعة فهذا لا یعدّ سجوداً لا شرعاً و لا عرفاً، لتقوّمه بالوضع المتقوّم بالاعتماد، و هو منتف فی الفرض، إذ هو من قبیل الضرب بالأرض لا الوضع علیها، و أمّا إذا ارتفعت بعد تحقّق الوضع و الاعتماد و الاستقرار حدوثاً، فتارة یتمکن من ضبط نفسه و حفظ الجبهة عن الوقوع ثانیاً، و أُخری لا یتمکن بل تعود إلی الأرض قهراً أیضا.
أمّا فی الأوّل: فتحسب علیه سجدة، إذ لا خلل فیه من ناحیة السجود بما
______________________________
[١] علی الأحوط، و لا یبعد أن لا یکون العود متمّماً للسجدة.
______________________________
(١) فی ص ١٢٠.