المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ١١٧ - مسألة ٣ یشترط فی الکفّین وضع باطنهما مع الاختیار
و أمّا سائر المساجد فلا یشترط فیها المباشرة للأرض (١).
[مسألة ٣: یشترط فی الکفّین وضع باطنهما مع الاختیار]
[١٦١١] مسألة ٣: یشترط فی الکفّین وضع باطنهما مع الاختیار (٢)
______________________________
التراب اللّاصق یسیراً جدّاً مثل الغبار و نحوه بحیث لا ینافی صدق السجود علی الأرض، لکونه بمنزلة العرض عرفاً لا یعد حائلًا لم تجب إزالته کما نبّه علیه فی المتن.
(١) بلا خلاف و لا إشکال، بل لعلّه یعد من الضروری، و تقتضیه جملة وافرة من النصوص التی منها صحیحة زرارة «... و إن کان تحتهما ثوب فلا یضرّک و إن أفضیت بهما إلی الأرض فهو أفضل» «١» و صحیحة حمران «کان أبی (علیه السلام) یصلِّی علی الخمرة یجعلها علی الطنفسة و یسجد علیها فاذا لم تکن خمرة جعل حصی علی الطنفسة حیث یسجد» «٢» و صحیحة الفضیل و برید «لا بأس بالقیام علی المصلی من الشعر و الصوف إذا کان یسجد علی الأرض ...» إلخ «٣» و نحوها غیرها.
علی أنّ المقتضی لاعتبار المباشرة بالإضافة إلیها قاصر فی حدّ نفسه، فإنّ الأمر بالسجود علی الأرض و نباتها منصرف إلی وضع الجبهة بخصوصها الّذی هو المقوّم للسجود کما عرفت سابقاً و لا یشمل سائر المساجد.
(٢) لانصراف الأمر بوضع الیدین علی الأرض الوارد فی النصوص إلی الباطن فإنّه المنسبق منه إلی الذهن، و لا سیّما و أنّ المتعارف من لدن زمن النبیّ (صلّی اللّٰه علیه و آله) إلی عصر صدور هذه الأخبار کان هو ذلک، و لا ریب أنّ
______________________________
(١) الوسائل ٦: ٣٨٥/ أبواب السجود ب ٢٦ ح ٢.
(٢) الوسائل ٥: ٣٤٧/ أبواب ما یسجد علیه ب ٢ ح ٢.
(٣) الوسائل ٥: ٣٤٤/ أبواب ما یسجد علیه ب ١ ح ٥.