تغييرجنسيت - كريمى نيا، محمدمهدى - الصفحة ٢٤١ - بند دوم ادله مخالفين تغيير جنسيت
دليل ششم: حرمت تغيير جنسيت به دليل مخالفت با فطرت الهى
از نظر عدهاى، تغيير جنسيت باعث مخالفت با فطرت الهى است. دكتر احمد محمد كنعانى در اينباره مىگويد:
همانا وجود مذكر و مؤنث در ميان موجودات زنده، امرى لازم براى ازدواج و تكثير نسل و ادامه نسل بشرى است و خداوند متعال مذكر و مؤنث را آفريده كه هر يك ديگرى را تكميل كنند و هر يك وظيفه خاص خويش را انجام دهند. از اين رو، قانون گذار الهى تغيير جنسيت را حرام كرده، چون با فطرت الهى مخالفت دارد. از اين تحريم، برخى حالات تغيير جنسيت استثنا شده است، مانند «خنثى» كه داراى هر دو آلت مذكر و مؤنث به مقدار متفاوت است كه در نتيجه، منجر به اضطرابهاى جسمى و روحى شده است. پس در اين صورت، عمل جراحى تغيير جنسيت جايز است تا به جنسى تبديل شود كه پزشكان براى او تجويز كردهاند. [١] با توجه به كلام نويسنده فوق، وجود مرد و زن، براى ازدواج و تكثير نسل و دوام خلقت انسانها است و نيز مرد و زن براى تكميل يكديگر آفريده شدهاند و هر يك بايد وظيفه خاص خويش- كه خلقتشان بر اساس آن است- انجام دهند. امور فوق، امور فطرى بوده كه خداوند انسانها را بر اين فطرت آفريده است و تغيير جنسيت باعث تغيير امور فطرى فوق مىگردد.
بررسى و تحليل
در ارتباط با استدلال فوق دو نكته بيان مى شود:
نكته اول- اين مطلب كه ازدواج و تكثير نسل از امور لازم و ضرورى براى
[١]. احمد محمد كنعانى، الموسوعة الطبية الفقهية، ص ٢٨٤: «إنّ وجود الذكر و الانثى فى مختلف أنواع المخلوقات الحية هو أمر لازم للتزاوج والتكاثر و دوام النوع، و قد خلق الله عزوجّل الذكر و الانثى ليكمل أحدهما الآخر و ليمارس كل منهما الوظيفة التى خلق من أجلها، و لهذه الأسباب فقد حرم الشارع تغيير الجنس لما فيه من مخالفة للفطرة الالهية و استثنى من هذا التحريم بعض الحالات كالخنثى التى تختلط فيها أعضاء الذكورة و الانوثة بدرجات متفاوتة فتودى لإضطرابات عضوية و نفسية، ففى مثل هذه الحالات يجوز إجراء الجراحة لتغيير الجنس إلى الجنس الذى يوافق الحالة جسما يراه أهل الطب».