تغييرجنسيت - كريمى نيا، محمدمهدى - الصفحة ٤٤٢ - ديدگاه آيتالله حسين على منتظرى دربار تغيير جنسيت
وجود تمايلات الجنس المخالف فيه شديداً و غلبت فيه مقتضيات طبعه بحيث يكون بحسب الطبع من مصاديقه أو قريباً منه و لم يكن إبرازه و علاجه إلّا بالعملى، ففى هذه الصور لامانع منه، لصدق العلاج و الضرور عليه، بل ربما يجب إذا توقف العمل بالوظائف الشرعى على ذلك.
و كيف كان فأصل العمل لا دليل على حرمته ذاتاً و إن حرم بعض مقدماته إذا لم تكن ضرور.
و أمّا فرض أنّ العملى لا توجب تغيير الجنسى من رأس بل توجب العملى أو تزريق بعض المواد تغيير الصور و القياف فقط بحيث يصير الرجل بصور المرأ أو بالعكس مع بقاء الجهاز الجنسى بحاله، فأخبار التشبه المنهى عنه تشمل مثل ذلك و هذا نوع من تأنث الرجل و تذكر الأنثى، و مقتضى تلك الأخبار كون ذلك مرغوباً عنه شرعاً فتدبّر. [١] ١١. تغيير جنسيت گاهى ضرورت پيدا مىكند، مثلا گاهى افراد دو جنسى دچار بيمارىها و اختلالات روانى و خانوادگى شديد مىشوند، به طورى كه پزشك متخصص تنها راه معالجه را در تغيير جنسيت مىداند؛ و علاوه بر اين، براى دو جنسىهاى حقيقى ضرورت ديگرى نيز وجود دارد و آن اينكه دو جنسىهاى حقيقى نسبت به احكام و انجام وظايف شرعيه مشكلات بسيارى دارند. مثل احكام محرميت، ازدواج، ارث، نماز، ديات، و ... تنها راه خروج از اين تنگناها تغيير دادن جنسيت آنهاست، تا اينكه به مردان ملحق شوند يا به زنان. [٢] ١٢. تغيير جنسيت به خودى خود منع شرعى ندارد. بنابراين، كسانى كه زن هستند و تمايلات شديد مردانه دارند يا برعكس، مىتوانند تغيير جنسيت دهند؛ ولى اگر عمل جراحى براى تغيير جنسيت با هر گونه اعمال ديگر مستلزم حرام، از قبيل لمس، نگاه به عورت، و ..... باشد تغيير جايز نيست، مگر در موارد ضرورت. [٣]
[١]. حسينعلى منتظرى، دراسات فى المكاسب المحرمة، ج ٢، ص ٥١٧- ٥١٨، با تلخيص.
[٢]. حسين على منتظرى، احكام پزشكى، ص ١١٣.
[٣]. همان.