تغييرجنسيت - كريمى نيا، محمدمهدى - الصفحة ٢٢٩ - بند دوم ادله مخالفين تغيير جنسيت
مشركان، آنها را پرستش نموده و ازاين طريق خلق خدا را تغيير دادند. [١] ٦. تفسير محاسن التأويل: جمالالدين قاسمى صاحب كتاب محاسن التأويل براى خلق الله در آية «فليغيرن خلق الله» معناهايى ذكر مىكند كه عبارت است از: دين الله، امر الله، اخصاء حيوانات و اخصا انسان، وصل موى مصنوعى و نيز عبادت خورشيد، ماه، ستاره و پرهيز از استفاده حيوانات. [٢] وى در ادامه مىگويد:
مخفى نماند كه عموم آيه شريفه بر همه معناها صدق مىكند؛ چون همه آنها تغيير خلق الله است. پس مانعى نيست كه آيه را بر آن معناها حمل كنيم. [٣] ٧. تفسير الثمرات اليانعه: يوسف بن احمد معروف به فقيه يوسف پس از نقل معانى متعدد مىگويد:
برخى مفسرين گفتهاند: معناى «تغيير خلق الله» عبارت است از تغيير آن حلالها و حرامهايى است كه خداوند خلق كرده است. پس داخل در اين معنا مىشود تغيير هر حرامى كه حلال گشته، و هر حلالى كه حرام گشته است. و اين مطلب از ابى مسلم روايت شده است. پس تحريم حلال در اين نهى داخل است. حاكم و زمخشرى گفتهاند: هر كس كه كار مباحى را حرام كند،
گناه كار است. [٤] جمعبندى ديدگاه مفسرين اهل سنت
تقريباً تمام مفسرين اهل سنت به معناى «تغيير دين الله» اشاره داشتند. به عبارت
[١]. همان، ص ٣٨٩: «قال أهل المعانى: معنى قوله «فليغيرن خلق الله» أنّ الله خلق الأنعام لتركبوها و تأكلوا فحرموها على أنفسهم، و خلق الشمس و القمر و الحجارة مسخره للناس ينتفعون بها فعبد المشركون فغيروا خلق الله».
[٢]. محمد جمال الدين قاسمى، محاسن التأويل (تفسير القاسمى)، ج ٣، ص ١١٣٣- ١١٣٦.
[٣]. همان: «ولا يخفى أنّ عموم الآيه يصدق على جميع المعانى. إذ كلها من تغيير خلق الله، فلا مانع من حمل الآية عليها».
[٤]. يوسف بن احمد (فقيه يوسف)، تفسير الثمرات اليانعة و الاحكام الواضحة القاطعة، ج ٢، ص ٤٩٧- ٤٩٨: «وقال بعض المفسرين: معنى تغيير خلق الله اى: تغيير ما خلق الله لأجله من التحليل والتحريم. فيدخل تغيير كل محرم بإباحته، وكل محلل بتحريمه، و هذا مروى عن أبى مسلم، فيدخل فى هذا النهى عن تحريم الحلال، و قّد ذكر الحاكم والزمخشرى: أنّ من حرّم المباح كان آثماً».