الوهابية بين المباني الفكرية والنتائج العملية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٧٦
ألف: التوحيد في الذات
أو ما يعبّر عنه بالتوحيد الذاتي، والمراد منه هو: أنّه سبحانه واحد لا نظير له، فرد لا مثيل له، كما قال تعالى:
(قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَد).[١]
ب: التوحيد في الخالقية
والمراد منه: انّه ليس في صفحة الوجود خالق أصيل غير اللّه، ولا مؤثر مستقل سواه، وانّ تأثير سائر الأسباب الطبيعية وغيرها بأمره وإذنه وإرادته سبحانه، قال تعالى:
(قُلِ اللّهُ خالِقُ كُلِّ شَيء وَهُوَ الواحِدُ القَهّارُ).[٢]
ج: التوحيد في الربوبية والتدبير
والمراد منه انّ للكون مدبراً واحداً، و متصرّفاً فرداً لا يشاركه في التدبير شيء آخر، وانّ تدبير الملائكة وسائر الأسباب بأمره وإذنه، قال تعالى:
(ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الأَمْرَ ما مِنْ شَفِيع إِلاّ مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ فاعْبُدُوهُ أَفَلا تَذَكَّرُون).[٣]
د. التوحيد في العبادة
والمراد منه حصر العبادة في اللّه وحده سبحانه فلا معبود إلاّ هو، لا
[١] الإخلاص:١.
[٢] الرعد:١٦.
[٣] يونس:٣.